Son aramalarınız burada görünecek
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
وهو المقدم عند حومات الوغى
ما ليس ينكر طارفا وتليدا
الناشي
وقى النبي بنفس كان يبذلها
دون النبي قرير العين محتسبا
حتى إذا ما أتاه القوم عاجلهم
بقلب ليث يعاف الرعب ما وجبا
فساءلوه عن الهادي فشاجرهم
فخوفوه فلما خافهم وثبا
وقال آخر
مبيت علي في الفراش فضيلة
كبدر له كل الكواكب تخضع
فرهن علي بالفكاك معادل
وهذا سبيل واضح النهج مهيع
وهو من الفضائل العظام حيث تشرف قدماه بمنكب خير الأنام وقد رواه الفريقان مثل ابن حنبل والموصلي والخطيب والخوارزمي والزعفراني والنطنزي والشيرازي وعمار بن أحمد وأبي عمر والقاضي وابن مندة والبيهقي وابن مردويه والثعلبي والجرجاني وشاذان والحسكاني.
قالوا لا فضيلة لعلي في حمل النبي إذ لو وجد آلة يرمي بها غيره لم يحمله.
قلنا لم يشك أحد في أن ذلك فضيلة لعلي فقد ذكره شيخ المعتزلة ابن أبي الحديد في قوله
رقيت بأسمى غارب أحدقت به
ملائكة تتلو الكتاب المطهرا
فيا رتبة لو شئت أن تلمس السها
بها لم يكن ما رمته متعذرا
ويا قدماه أي قدس وطئتما
وأي مقام قمتما فيه أنورا
وهذا أخذه من قول النبي ص
فيما رواه ابن المغازلي أن عليا قال للنبي أنا أحملك فقال النبي لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حي
Sayfa 178