195

============================================================

السيرة المؤيدية 417.

طابالوبالى اج ورام فى تهين موقف: نسخة كتاب اين ورام : وكنت كاتبته بذكر ما بلغي من تواصل مكاتبات أخيه اليه يدليه يغرور ، يعده ويمنيه كما يعد ويمنى الشيطان بالزور(1) ، ويضمن الاحسان إليه من موضع لا يصح منه الاحسان ، وأن نفسه تكاد تصبو إلى قوله ، وتسكن إلى وعده ويذله ، وعوذته بالله السيع العليم أن يصير على شيخوخته وحلية الدهر أشطره مخدوعا ، وأن يصادف قول الباطل فى نفسه وقوعا وتجوعا ، فأجاب عنه الجواب الذى كاد أن يليق به لولم تكن خديعة ، وشفعه (ب) بالايمان التى لايعتمد الكذب فيها إلا من قطع رحم الايمان قطيعة ، فسكنت إلى قوله سكون من ينزهه عن شين التحريف ، وأن بستفز الشيطان مثله سن ذوى الحصافة بكيده الضعيف ، فيينما أنا جار على عادة حسن الثقة به ، والسكون إلى جهته إذكشف التراب عنه دفين جيف الفعل بما غشى النفوس ، وأدار تتنه الرءوس ، وما(ج) اشتد على أننى كنت بصدد تمام أمر كنت أرجو تمامه فوقف ، وحبل كنت أوثقت ايرامه فانتكث ، كما اشتد على أن أمراء سادة أجلاه لم يزالوا مرموقين بعين الوفاء والانساتية والمروءة ، قد انقلبت منهم فى هذا الأمر الأعيان ، ونقض الخبر عنهم العيان ، فوالله العظم مالك يوم الدين ايها الأمير لو رجعت إليك يلدك وهى تنبت ذهبا لما وفت ببعض ماذهب من سائك وبهائك ، ولا جددت رسما مما خلق فى ديباجة وجهك ، إن اكتساب المرء باخافة السبيل وقتل النفس المحرمة (د) لأشبه بأحكام الرحلة من اكتساب المرء بالغدر بمن وفى له والاساءة إلى من أحسن إليه ونقض الايمان بعد توكيدها ، وقد جعلتم الله عليكم كفيلا لا سما والمغدور به هو ابن قاطمة الزهراء الذى نعش صريعكم ، وأجار مستجيركم ، وقام ف العصبية سعكم فما يحميكم ويحمى المسلمين ، وينجى الكافة سن عوادى القوم القطالمين ، ولقد كان الأولى بكم والأزين لكم أن لا تضيعوا له المصروف إلى صلاحكم وصلاح المسلمين اضاعة ، ولا تجعلوه لتنفيق كلسد سوق بضاعتكم لولاه بضاعة ، ولا تغلوا يغدركم بعد القتال فان أسفر عن النصركان صلاحه لكم ، وتأخذون بعده ثوابا ، وإن وقف تيممونحى كريما له وجنابا ، وكنتم تتمهدون بها سهاد الأكرام ، وترتضعون در الاحسان والاتعام ؛ (1) سقطت في د.- (ب) ف د: شفعته .س(ج) في د: واما.- (د) سقطت في د.

(1) راجع هامش 1 ص 153 أذ يفهم من رواية اين الأثير ان ابن ورام كان أسبق الأمراء إلى قض عهده مع المؤيد والاستجابة إلى طغرلبك ما فت فى عضد غيره من الأمراء.

Sayfa 195

السيرة | Usul