السيرة النبوية
السيرة النبوية
Bölgeler
Mısır
موقف عمر من خبر موته ﷺ
روى البخاري عن عائشة ﵂: (أن رسول الله ﷺ مات وأبو بكر بالسنح، فقام عمر ﵁ وأرضاه، يقول: والله ما مات رسول الله ﷺ.
كان يعتقد تمامًا بعدم موته، حتى إنه يقول في رواية أخرى: (والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك).
أي: أنني كنت لا أعتقد إلا أنه لم يمت فعلًا، ثم قال عمر ﵁: (وليبعثنه الله ﷿ فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات).
ويقول في رواية: (إن رجالًا من المنافقين يزعمون أن رسول الله ﷺ قد مات، وإن رسول الله ﷺ ما مات، لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران، فغاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل: قد مات).
كان هذا موقف عمر ﵁ وأرضاه، وما أدراك من هو عمر.
يقول ﷺ وهو يتحدث عن أصحابه ويصف أصحابه قال: (وأشدهم في أمر الله عمر).
هذه هو أثر المصيبة على أشد الصحابة في أمر الله ﷿.
انظروا إلى موقف عمر ﵁ وأرضاه؛ لتعلموا عظم أثر المصيبة على الصحابة ﵃ أجمعين.
45 / 15