332

Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yılı

1395 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ثمَّ اسحاقية اسكوب بِأَرْبَعِينَ ثمَّ الْمدرسَة القلندرية بالوظيفة المزبورة فِي مَدِينَة قسطنطينية ثمَّ فِي مدرسة مصطفى باشا فِي الْمَدِينَة المزبروة بِخَمْسِينَ ثمَّ نقل الى احدى المدرستين المتجاورتين بأدرنه ثمَّ عَاد الى احدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ نقل الى مدرسة السُّلْطَان بايزيدخان فِي أدرنه ثمَّ قلد قَضَاء بروسه سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَتِسْعمِائَة ثمَّ عَاد الى احدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ قلد قَضَاء قسطنطينية فاشتغل فِي اجراء الاحكام الدِّينِيَّة الى ان عرضت لَهُ عارضة الرمد فاضرت عَيناهُ وعميت كريمتاه فَكَانَ مصداق مَا ورد فِي الاثر اذا جَاءَ الْقَضَاء عمي الْبَصَر فاستعفى عَن المنصب واستتاب عَن سوالفه واشتغل بتبييض بعض تواليفه بَينا هُوَ فِي هَذِه الامور اذ ابتلى بِمَرَض الْبَاسُور فنعي بِقرب اجله وانصرام امله وَلما تَيَقّن اقاربه بِمَوْتِهِ تضرعوا ان يجعلهم فِي حل من تقصيرهم فِي خدمته فاحسن فِي الْجَواب واستملى هَذَا الْكتاب بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على نبيه مُحَمَّد ﷺ وَله وَصَحبه اجمعين وعَلى الْمَشَايِخ الزاهدين وعَلى الْفُقَرَاء الصابرين وعَلى الاغنياء الشَّاكِرِينَ وَسلم عَلَيْهِم سَلاما الى يَوْم الْحَشْر وَالدّين ثمَّ اني اشهدك وَأشْهد ملائكتك بِأَنِّي عِشْت على مِلَّة الاسلام وعذت عَن الْبِدْعَة فِي الدّين وَأَرْجُو ان أَلْقَاك بالاسلام فِي يَوْم الدّين ثمَّ ان اولادي واقربائي التمسوا مني ان اجعهلم فِي حل مِمَّا عمِلُوا من الاساءة فِيمَا وَجب عَلَيْهِم من رِعَايَة حَقي واني جعلتهم فِي حل ان عمِلُوا فِي رِعَايَة حَقي فِيمَا بعد ذَلِك وَالسَّلَام على سيدالانام وصحبة الْكِرَام فَلَمَّا تمّ التَّحْرِير من لِسَان ذَلِك التَّحْرِير انْقَطع عَن عَالم الانس واتصل بحظائر الْقُدس وَقضى نحبه وَلَقي ربه روح الله روحه وَزَاد كل يَوْم فتوحه وَذَلِكَ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة وَكَانَ الْمولى المرحوم بحرا من المعارف

1 / 337