263

Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yılı

1395 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
باشا بِمَدِينَة قسطنطينية ثمَّ صَار مدرسا بِمَدِينَة ازنيق ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة دَار الحَدِيث بادرنه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان مرادخان بِمَدِينَة بروسه ثمَّ صَار قَاضِيا بادرنه ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة قسطنطينية ثمَّ صَار قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة اناطولي وداوم على ذَلِك مُدَّة ثمَّ عزل عَن ذَلِك وَصَارَ مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة وَخَمْسُونَ درهما وَمَا مكث الا يَسِيرا حَتَّى ترك التدريس وَذهب الى الْحَج ثمَّ اتى مَدِينَة قسطنطينية وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة وَخَمْسُونَ درهما بطرق التقاعد وداوم على ذَلِك مُدَّة حَتَّى مَاتَ فِي سنة سبع وَخمسين وَتِسْعمِائَة وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا صَالحا ورعا محبا لمشايخ الصُّوفِيَّة وسالكا طريقهم وَكَانَ مُعْتَزِلا عَن النَّاس ومشتغلا بِنَفسِهِ وَكَانَ لَا يذكر احدا الا بِخَير وَكَانَ مرضِي السِّيرَة حسن الطَّرِيقَة وافر الادب صَاحب حَيَاء ووقار وَكَانَت لَهُ مُعَاملَة مَعَ الله تَعَالَى بَاطِنا وَكَانَ يجْتَهد لَيْلًا وَنَهَارًا فِي تتبع مكايد النَّفس والمباشرة فِي علاجها وَبِالْجُمْلَةِ كَانَ ﵀ مَظَنَّة للولاية اذ قد كَانَت لَهُ مُعَاملَة مَعَ الله تَعَالَى فِي بَاطِنه لَا يطلع عَلَيْهَا النَّاس روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى حَافظ الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد باشا ابْن عَادل باشا المشتهر بالمولى حَافظ
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى اصله من ولَايَة بردعة فِي حُدُود ولَايَة الْعَجم وَقَرَأَ فِي صباه على الْمولى الْفَاضِل مَوْلَانَا مزِيد ببلدة تبريز وقرا عِنْده الْعُلُوم كلهَا وفَاق اقرانه واشتهرت فضائله وَبعد صيته وَلما وَقع فِي بِلَاد الْعَجم فتْنَة اسمعيل بن اردبيل ارتحل الى بلادالروم وَذهب الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عبد الرحمن بن الْمُؤَيد وباحث مَعَه فِي بعض المباحث وَعظم اعْتِقَاد الْمولى الْمَذْكُور فِي حَقه ورباه عِنْد السُّلْطَان بايزيدخان وَأمر لَهُ بمدرسة فَأعْطَاهُ مدرسة بانقره واشتغل هُنَاكَ بِالْعلمِ الشريف وَكَانَ حسن الْخط سريع الْكِتَابَة كتب شرح الْوِقَايَة لصدر الشَّرِيعَة فِي شهر وَاحِد بِحسن خطّ ودرسه هُنَاكَ ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة مرزيفون واشتغل هُنَاكَ بشرح الْمِفْتَاح للسَّيِّد الشريف وَكتب حَوَاشِي على نبذ مِنْهُ وَكتب

1 / 267