246

Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yılı

1395 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الْفَاضِل قطب الدّين مُحَمَّد حافد الْمولى الْفَاضِل افضل زَاده الرُّومِي وقرا علم الاصول على الْمولى الْفَاضِل خواجه زَاده وَقَرَأَ الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة على الْمولى الْفَاضِل افضل زَاده ثمَّ صَار معلما لِعبيد السُّلْطَان بايزيدخان فِي دَار سعادته ثمَّ اخْتَار طَريقَة الْوَعْظ فعين لَهُ كل يَوْم خَمْسُونَ درهما ثمَّ زيد على ذَلِك فَصَارَ ثَمَانِينَ درهما كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى يُفَسر ايام الْجُمُعَة فِي جَوَامِع قسطنطينية وَكَانَ عَالما بالعلوم الادبية وبارعا فِي علمي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَكَانَ فِي علم التَّفْسِير على غَايَة الاتقان مُنْقَطِعًا عَن النَّاس مشتغلا بِنَفسِهِ وَله حواش على الْكَشَّاف وَشرح للمشارق وَكتاب فِي الطِّبّ ورسائل مُتَعَلقَة بِعلم الْكَلَام توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة ثَمَان واربعين وَتِسْعمِائَة روح الله روحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْعَامِل عبد الحميد ابْن شرف
ولد رَحمَه الله تَعَالَى بِولَايَة قسطموني وَقَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ رغب فِي التصوف وَصَحب مَعَ الشَّيْخ مصلح الدّين الطَّوِيل من الطَّائِفَة النقشبندية وَبعد وَفَاته اخْتَار طَرِيق الْوَعْظ وَعين لَهُ كل يَوْم ثَلَاثُونَ درهما وَكَانَ يعظ فِي مَدِينَة قسطنطينية وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي التَّفْسِير وَكَانَ يُفَسر تقريرات وَاضِحَة بليغة وعبارات فصيحة وَكَانَ يدرس فِي بَيته علم التَّفْسِير واستفاد مِنْهُ كثير من النَّاس وَكَانَ زاهدا مُعْتَزِلا عَن النَّاس فارغ الْهم عَن أشغال الدُّنْيَا مُقبلا على اصلاح نَفسه وَكَانَ طَوِيل الصمت كثير الفكرة اديبا وقورا صَاحب مهابة
توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة ثَمَان واربعين وَتِسْعمِائَة
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الموى عِيسَى خَليفَة
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من نواحي قسطموني قرا على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل افضل زَاده ثمَّ سلك مَسْلَك التصوف وَاخْتَارَ طَريقَة الْوَعْظ وَعين لَهُ كل يَوْم ثَلَاثُونَ درهما وَكَانَ يعظ النَّاس ايام الْجُمُعَة فِي جَوَامِع قسطنطينية وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي التَّفْسِير والوعظ والتذكير وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة مَعَ النَّاس فِي سَائِر الْعُلُوم وَكَانَ كَلَامه مؤثرا فِي النُّفُوس تَأْثِيرا عَظِيما وَرُبمَا ينشد فِي اثناء وعظه الابيات الفارسية الْمُنَاسبَة للْحَال ثمَّ نصب خَطِيبًا فِي جَامع السُّلْطَان

1 / 250