229

Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yılı

1395 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
حواش على نبذ من شرح الْمِفْتَاح ورسالة مُتَعَلقَة بِعلم الْفَرَائِض ورسالة فِي حل حَدِيثي الِابْتِدَاء وَله حواش ورسائل غير ذَلِك لَكِنَّهَا بقيت فِي المسودة وَلم يَتَيَسَّر لَهُ تبييضها لصوارف الايام وتقلبات الزَّمَان وَهُوَ أول أساتذتي وَأول من تشبثت يداي بذيل افاضته هُوَ أَي اول مَا عرفت من الْهوى ... مَا الْحبّ الا للحبيب الاول ...
اللَّهُمَّ ارحمه وَارْحَمْ وَالِدي كَمَا ربياني صَغِيرا واجمع بيني وَبَينهمَا فِي مُسْتَقر رحمتك بِحرْمَة نبيك مُحَمَّد ﷺ
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى قوام الدّين قَاسم بن خَلِيل رَحمَه الله تَعَالَى وَهُوَ عَم هَذَا العَبْد الْفَقِير
قرا فِي صباه على وَالِده الْمولى خَلِيل ثمَّ على أَخِيه الْمولى مصلح الدّين ثمَّ على خَاله الْمولى مُحَمَّد النكساري ثمَّ على الشَّيْخ مُحَمَّد ابْن الْمولى خواجه زَاده وَهُوَ مدرس بجنديك بِمَدِينَة بروسه ثمَّ على الْمولى مصلح الدّين الملقب بالبغل الاحمر وَهُوَ مدرس بمدرسة مناستر بِالْمَدِينَةِ المزبورة وَلما انْتقل الْمولى مصلح الدّين من الْمدرسَة المزبورة الى احدى المدرستين المتجاورتين بِمَدِينَة ادرنة ذهب عمي مَعَه الى ادرنه واشتغل عِنْده وَحصل مِنْهُ فَضَائِل كَثِيرَة وَلما مَاتَ الْمولى مصلح الدّين قَرَأَ عمي على الْمولى ابْن الْمُؤَيد ثمَّ على الْمولى لطفي التوقاتي ثمَّ على الْمولى العذاري وهم كَانُوا مدرسين بالمدراس الثمان وَوَقع عندالكل مَحل الْقبُول واشتهرت فضائله بَين اقرانه ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل خطيب زَاده وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَوَاشِيه على حَاشِيَة الْكَشَّاف للسَّيِّد الشريف وَغير الْمولى الْمَذْكُور مَوَاضِع كَثِيرَة من حَوَاشِيه برد عمي عَلَيْهِ ثمَّ انْتقل الى خدمَة الْمولى ابْن مغنيسا وَهُوَ قَاض بالعسكر الْمَنْصُور فِي ولَايَة روم ايلي وَلما مَاتَ هُوَ صَار عمي مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الاسدية بِمَدِينَة بروسه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْمولى خسرو بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الاسحاقية باينه كول مَاتَ وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة تسع عشرَة وَتِسْعمِائَة وَكَانَت وِلَادَته سنة سبع وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا جريء الْجنان طليق اللِّسَان صَاحب محاورة صَعب النادرة وَصَاحب وجاهة ووقار وَكَانَ مدققا فِي الْعُلُوم وَكَانَ أَكثر مهارته فِي الْعُلُوم الادبية والعقلية وَكَانَ لَهُ تعليقات على الْكتب الْمَشْهُورَة لَكِن

1 / 233