217

Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yılı

1395 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الشَّيْخ قوغه جي دده لاي شَيْء اضْطَرَبَتْ ايها الْمولى وَقلت انه مُنكر فَقَالَ الْمولى تبت وَرجعت الى الله تَعَالَى عَن ذَلِك الانكار وَلَا أَعُود اليه أبدا توفّي الشَّيْخ الْمَذْكُور بِمَدِينَة قسطنطينية وَدفن بهَا قدس سره
وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ الْمَعْرُوف بِابْن الامام من مَشَايِخ الطَّرِيقَة الخلوتية
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى متوطنا فِي ولَايَة ايدين وَكَانَ عَالما فَاضلا عَارِفًا بِاللَّه تَعَالَى صَاحب جذبات قَوِيَّة ورياضات عَظِيمَة ومجاهدات كَثِيرَة وأكمل عِنْده كثير من المريدين طَريقَة التصوف ونالوا مَا نالوا من الكرامات السّنيَّة والمقامات الْعلية قدس سره
وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ صَلَاح الدّين الازنيقي
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما عَاملا صَاحب أَخْلَاق حميدة وودع تَامّ وَكَانَ متواضعا مَقْبُول الطَّرِيقَة مربيا للمريدين وَكَانَ من خلفاء قطب العارفين شَيْخي خَليفَة وَكَانَ جَامعا لِآدَابِ الصُّحْبَة والتصوف ذَا همة عَظِيمَة حَتَّى رُوِيَ عَن سنبل سِنَان انه قَالَ لَو لم أصل الى شَيْخي خَليفَة لَكُنْت فِي خدمَة صَلَاح الدّين
وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ بايزيد خَليفَة المتوطن بِمَدِينَة ادرنه
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما بالعلوم الظَّاهِرَة وعارفا بِاللَّه تَعَالَى وَصِفَاته وَكَانَ يعظ النَّاس وَيذكرهُمْ وانتفع بِهِ كثير من النَّاس وَكَانَ طليق اللِّسَان وَاضح التَّقْرِير عابدا زاهدا مُجَاهدًا وَحصل الطَّرِيقَة عِنْد الشَّيْخ جلبي خَليفَة توفّي رَحمَه الله تَعَالَى بِالْمَدِينَةِ المزبورة وَدفن بهَا قدس سره
وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ سِنَان الدّين يُوسُف الشهير بسنبل سِنَان
كَانَ مشتغلا بِالْعلمِ فِي اول عمره ومشارا اليه بالبنان حَتَّى وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل افضل زَاده ثمَّ غلبت عَلَيْهِ محبَّة التصوف حَتَّى وصل الى خدمَة الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى جلبي خَليفَة واشتغل عِنْده بالرياضة والمجاهدة حَتَّى اجاز لَهُ بالارشاد وَسكن مُدَّة بِمصْر يُربي الْفُقَرَاء الطالبين هُنَاكَ ثمَّ أَتَى مَدِينَة قسطنطينية وَقعد فِي زَاوِيَة الْوَزير مصطفى باشا واشتغل بتربية الطالبين وارشادهم حَتَّى أكمل جمعا كثيرا مِنْهُم وَأَجَازَ لَهُم بالارشاد وداوم على ذَلِك الى آخر عمره

1 / 221