أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عمر (الجدال في الحج) السباب والمراء والخصومات.
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس (الجدال) أن تماري صاحبك حتى تغضبه.
وقوله تعالى (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)
يبينه قوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره) سورة الزلزلة آية (٧) .
قوله تعالى (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ...)
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس ﵄ قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) .
(الصحيح- الحج، ب ٦ ح ١٥٢٣) .
قوله تعالى (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم)
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس ﵄ قال: كانت عكاظ ومجنّة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم فنزلت (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم) في مواسم الحج.
(الصحيح- تفسير سورة البقرة، ب ٣٤ ح ٤٥١٩) .
أخرج أحمد: عن أبي أمامة التيمى قال: قلت لابن عمر: إلا قوم نكرَى فهل لنا حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت وتأتون المعرَّف، وترمون الجمار، وتحلقون رؤوسكم؟ فقلنا بلى، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الذي سألتني عنه فلم يدر ما يقول له حتى نزل جبريل ﵇ عليه بهذه الآية (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم) إلى آخر الآية، فقال النبي ﷺ: "أنتم حجاج".
(المسند ح ٦٤٣٤)، وأخرجه أبو داود (السنن- المناسك، ب الكرى ح ١٧٣٣)، والطبري وابن أبي حاتم وعبد الرزاق والحاكم في (المستدرك ١/٤٤٩) وصححه ووافقه الذهبي. وقال ابن كثير: وهو قوي جيد (التفسير ١/٣٤٩) . وصححه الألباني في (صحيح سنن أبي داود)، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند) .