289

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

فصل

قدمنا أن أولاد الحسن أحد عشر فأهل العقب منهم خمسة: الحسن ابن الحسن وهو المثنى ، وزيد بن الحسن . وكان المثنى وأخوه زيد وابن عمهم زين العابدين أممة فضل وتقى ، وكان أعمامهم محمد ابن علي وعمر بن علي يقدمونهم في الأمور لكونهم من ولد فاطمة . ومات المثنى سنة سبع وتسعين وله بضع وخمسون سنة وله من الولد ستة : محمد وعبد الله وإبراهيم وحسن وجعفر وداود ، ومن الإناث خمس : زينب وأم كلثوم وفاطمة ومليكة وأم القاسم . وأما زيد بن الحسن فكان غاية في الفضل والكرم ، وكان على صدقات رسول الله ، علة، ومات سنة عشرين ومائة ، وخلف أولادا عدة وسيدهم الحسن بن زيد والد السيدة الجليلة نفيسة بنت الحسن المصرية . وحاز السيادة بعده ابنه القاسم بن الحسن . وساد من أولاد المثتى عبد الله وهو المسمى بالمحض ، ويقال له (الديباجة) والكامل والحسن المثلث ، وإبراهيم الشبه - أمهم فاطمة بنت الحسين . ومات المحض هو وإخوته في سجن المنصور العباسى ، وكان موته سنة مائة وخمس وأربعين ، وقتل ابناه بعده بأشهر . وأولاد المحض خمسة : محمد (النفس الزكية)، وإبراهيم (النفس الرضية) ، ويحيى (النفس المرضية) ، وإدريس ، وموسى . وبايع الناس في الحجاز للنفس الزكية وقام

Sayfa 299