283

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

بخمسين ليلة وولد لخمس خلون من شعبان سنة أربع وقيل : غيرذلك ، ولم يظهر مما سياتي من تاريخ وفاتهما ما يقتضى ذلك فليتأمل . ونسك ، ، عن كل واحد منهما كبشا . وطلى رؤوسهما بخلوق عوضا عن الدم الذي كانت الجاهلية تسيله على رأس المولود . وروي أنه تصدق بزنة شعر رؤوسهما ورقا وأعطى القابلة فخذ النسيكة ودينارا . وروى الطبراني أنه ذبح عنهما يوم السابع وختنهما وعقهما وسماهما حسنا وحسينا ولم يسم أحد بذلك قبلهما . وروى غيره أنه ، سمى أولاد فاطمة حسنا وحسينا ومحسنا بأولاد هارون بن عمران عليه السلام . وهلك محسن صغيرا . وتزوج أم كلثوم عمر بن الخطاب رضى الله عنه فولدت له زيدا ورقية . وتزوج زينب عبد الله ابن جعفر رضي الله عنهما .

فصل

روى أهل التواريخ أنه لما استشهد علي كرم الله وجهه وبايع أهل العراق والحجاز للحسن بن علي رضى الله عنهما - أقام بعد البيعة سبعة أشهر يتحكم له في خراسان وغيرها بكتائب أمثال الجبال ثم سار إليه معاوية . فلما تقاربا وذلك بناحية الأنبار من أرض السواد ، ورأى الحسن رضي الله عنه تكاثر الجيوش تحنن عليهم ،

Sayfa 293