64Al-Risalah al-Tadmuriyyahالرسالة التدمريةİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHSoruşturmacıمحمد بن عودة السعويYayıncıمكتبة العبيكانBaskıالسادسةYayın Yılı1421 AHYayın YeriالرياضTürlerSalafism and Wahhabism•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوالفعل ونحو ذلك. وما كان صفة كمال فهو ﷾ أحق بأن يتصف به من المخلوقات، فلو لم يتصف به مع اتصاف المخلوق به لكان المخلوق أكمل منه.[مقارنة بين من ينفون عن الله النقيضين ومن يصفونه بالنفي فقط]واعلم أن الجهمية المحضة كالقرامطة ومن ضاهاهم ينفون عنه تعالى اتصافه بالنقيضين حتى يقولوا: ليس بموجود ولا ليس بموجود، ولا حي ولا ليس بحي.ومعلوم أن الخلو عن النقيضين ممتنع في بدائه العقول، كالجمع بين النقيضين.وآخرون وصفوه بالنفي فقط، فقالوا: ليس بحي ولا سميع ولا بصير.وهؤلاء أعظم كفرًا من أولئك من وجه، وأولئك أعظم كفرًا من هؤلاء من وجه.فإذا قيل لهؤلاء: هذا يستلزم وصفه بنقيض ذلك كالموت والصمم والبكم.1 / 63KopyalaPaylaşAI Sormak