197Al-Risalah al-Tadmuriyyahالرسالة التدمريةİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHSoruşturmacıمحمد بن عودة السعويYayıncıمكتبة العبيكانBaskıالسادسةYayın Yılı1421 AHYayın YeriالرياضTürlerSalafism and Wahhabism•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerأخبر، وطاعته فيما أمر، فلا بد من الكلام في هذين الأصلين.[معنى شهادة أن لا إله إلا الله]الأصل الأول: توحيد الإلهية، فإنه ﷾ أخبر عن المشركين - كما تقدم - بأنهم أثبتوا وسائط بينهم وبين الله يدعونهم ويتخذونهم شفعاء من دون الله تعالى، قال تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، فأخبر أن هؤلاء الذين اتخذوا هؤلاء الشفعاء مشركون، وقال تعالى عن مؤمن يس: ﴿وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ • أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ • إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ • إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا1 / 196KopyalaPaylaşAI Sormak