Gökkuşağı Renkleri
الرواشح السماوية
Soruşturmacı
غلامحسين قيصريهها ، نعمة الله الجليلي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1422 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Gökkuşağı Renkleri
Mir Damad (d. 1041 / 1631)الرواشح السماوية
Soruşturmacı
غلامحسين قيصريهها ، نعمة الله الجليلي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1422 AH
و " المصح " - بضم الميم وكسر الصاد - الذي صحت وسلمت ماشيته وإبله من الأمراض والعاهات.
ووجه الجمع بين الحديثين حمل الأول على أن " العدوى " المنفية عدوى الطبع، أي ما كان يعتقده الجاهلون من أن ذلك يتعدى من جنبة فعل الطبيعة من غير استناد إلى إذن الله سبحانه وأمره وإرادته جل سلطانه. ولذلك قال (صلى الله عليه وآله): " فمن أعدى الأول؟ ". (1) وذلك كما أن الجاهلين كانوا يسندون الأمطار إلى الأنواء كالثريا والدبران، لا إلى إفاضة الله تعالى ورحمته، فنهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن ذلك وقال: " من قال: مطرنا بنوء كذا، فقد كفر " أو " فهو كافر ". (2) و " الأنواء " منازل القمر الثمانية والعشرون وإياها عنى إذ قال عز قائلا: (و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم). (3) يكون كل منها مختفيا تحت شعاع الشمس ثلاث عشرة ليلة ويظهر من بعد طلوع الفجر، ويسمى ذلك الظهور طلوع ذلك المنزل، فتسقط في أفق الغرب بعد كل ثلاث عشرة ليلة منزلة ويطلع من أفق الشرق رقيبها مع طلوع الفجر.
وحمل الثاني على التحذير من ضرر التعدية الغالب حصولها عند المخالطة والإيذان، بأن الله - عز وجل - جعل المخالطة سببا للأعداء، وأمر الطبيعة بالإقدام على ذلك، والفعال المهيمن على الأمر كله - الذي بيده مقاليد الأمور كلها - هو الله سبحانه.
ومن هذا السبيل قوله (صلى الله عليه وآله): " فر من المجذوم فرارك من الأسد ". (4) ونهيه عن
Sayfa 246
1 - 285 arasında bir sayfa numarası girin