لما سلف . وجوزه كثير من العامة ، لقوله تعالى: /عربي/القرآن-الكريم/3/146" آل عمران: 146">﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير﴾ مدحهم بأنهم قتلوا بسبب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وهذا مسلم إذا كان على وجه الجهاد.
قالوا: قتل يحيى بن زكريا عليهما السلام لنهيه عن تزويج الربيبة .
قلنا: وظيفة الأنبياء غير وظائفنا.
قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) ، وفي هذا تعريض لنفسه بالقتل، ولم يفرق بين الكلمات أهي نص في الأصول أو الفروع، من الكبائر أو الصغائر ؟
قلنا محمول على الامام، أو نائبه، أو بإذنه، أو على من لا يظن القتل.
قالوا: خرج مع ابن الأشعث (*) جمع عظيم من التابعين في قتال
Sayfa 206