يكون ترددا بالنسبة إلى قادري المخلوقين، فهو بصورة المتردد وان لم يكن ثم تردد.
ويؤيده الخبر المروي: أن إبراهيم عليه السلام لما أتاه ملك الموت لقبض روحه، وكره ذلك، أخره الله تعالى إلى أن رأى شيخا هما يأكل ولعابه يسيل على لحيته، فاستفظع ذلك وأحب الموت .
وكذلك موسى عليه السلام .
قاعدة
3 ثبت عندنا قولهم عليهم السلام: (كل أمر مجهول فيه القرعة) ، وذلك لان فيها - عند تساوي الحقوق والمصالح ووقوع التنازع - دفعا للضغائن والأحقاد، والرضا بما جرت به الاقدار، وقضاء الملك الجبار.
ولا قرعة في الإمامة الكبرى، لأنها عندنا بالنص. وقد تقدم ذكر مواردها .
Sayfa 183