قاعدة
٨ المداهنة في قوله تعالى: /عربي/القرآن-الكريم/68/9" القلم: 9">﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ معصية.
والنقية غير معصية .
والفرق بينهما، أن الأول تعظيم غير المستحق، لاجتلاب نفعه، أو لتحصيل صداقته، كمن يثني على ظالم بسبب ظلمه، ويصوره بصورة العدل، أو مبتدع على بدعته، ويصورها بصورة الحق.
والتقية: مجاملة الناس بما يعرفون، وترك ما ينكرون، حذرا من غوائلهم. كما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام .
وموردها غالبا الطاعة والمعصية. فمجاملة الظالم فيما يعتقده ظلما، والفاسق المتظاهر بفسقه، اتقاء شرهما، من باب المداهنة الجائزة ولا يكاد يسمى تقية. قال بعض الصحابة : (إنا لنكشر في
Sayfa 155