يؤدي إلى الكفر: أو يراد: أن لا يدخل الجنة مع دخول غير المتكبر بل بعده وبعد العذاب في النار .
وقد علم منه: أن التجمل ليس من الكبر في شئ.
وقسم بعضهم التجمل بانقسام الأحكام الخمسة:
فالواجب: كتجمل الزوجة عند إرادة الزوج منها ذلك، وتجمل ولاة الامر إذا كان طريقا إلى إرهاب العدو.
والمستحب: كتجمل المرأة لزوجها ابتداء، وتجمله لها، والولاة لتعظيم الشرع، والعلماء (لتعظيم العلم) .
والحرام: التجمل بالحرير للرجال، وتجمل الأجنبي للأجنبية ليزني بها.
والمكروه: لبس ثياب التجمل وقت المهنة، ووقت الحداد في المرأة إذا لم يؤد إلى الزينة .
والمباح: ما عدا ذلك، وهو الأصل في التجمل، قال الله سبحانه:
/عربي/القرآن-الكريم/7/32" الأعراف: 32">﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق﴾ .
وقال بعضهم : قد يجب الكبر على الكفار في الحرب وغيره.
وقد يندب، تقليلا لبدعة المبتدع، إن كان طريقا إليها. ولو قصد به الاستتباع، وكثرة الاتباع، كان حراما، إذا كان الغرض به الرياء.
Sayfa 153