بالنذر إذا صادف الزمان. وكذلك جوزوا تقديم الاحرام على الميقات المكاني في العمرة المفردة الرجبية إذا خيف خروجه قبل إدراك الميقات .
(فيسأل عن الفرق بين المكاني والزماني) مع استوائهما في التوقيت.
وأجيب : بأن ميقات الزمان مستفاد من قوله تعالى: /عربي/القرآن-الكريم/2/197" البقرة: 197">﴿الحج أشهر معلومات﴾ وقد تقرر في العربية والأصول: أن المبتدأ يجب انحصاره في الخبر، والخبر لا يجب انحصاره في المبتدأ ، كقوله عليه السلام: (تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم) ، (الشفعة فيما لم يقسم) ، فالتحريم منحصر في التكبير من غير عكس، والتحليل منحصر في التسليم كذلك. وكذلك الشفعة منحصرة
Sayfa 67