سبلنا) ، وقال تعالى: /عربي/القرآن-الكريم/57/28" الحديد: 28">﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، وآمنوا برسوله، يؤتكم كفلين من رحمته، ويجعل لكم نورا تمشون به في الظلمات﴾ .
وقال بعضهم : لم أر فيه فرقا تقر به العين، ويسكن إليه القلب:
ولقائل أن يقول: هب أن كل واحد من هذه الأجوبة مدخول بما ذكر، فلم لا يكون مجموعها هو الفارق، فإنه لا تجتمع هذه الأمور المذكورة لغير الصوم، وهذا واضح؟
قاعدة ٠
اللفظ الدال على الكلي لا يدل على جزئي معين، فيكفي في الخروج من العهدة الاتيان بجزئي منها في طرف الثبوت، وفي طرف النفي لابد من الامتناع الكلي (من جميع الجزئيات) : واللفظ الدال على الكل لا يكفي في طرف الثبوت الاتيان بجزء منه، مثل: /عربي/القرآن-الكريم/2/185" البقرة: 185">﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ لا يكفيه بعضه، بخلاف (فتحرير
Sayfa 39