364

القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية

القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية

Yayıncı

دار النشر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1425 AH

Yayın Yeri

بيروت

- لما كان كذلك:

شدّد الشرع فيه تفخيماً لقدره؛ باشتراط الصداق، والشهادة، والولي، والإِعلان، وخصوص الألفاظ(١):

ولمّا كان الشيء قد يعرف بمقابله، وبضدّها تتميّز الأشياء، فمقابل هذه القاعدة تأصيلاً وتفريعاً:

أنّ الشرع يوسّع فيما كان على سبيل الإِحسان والمعروف، ويسهّل في أسبابه، وییسِّر شروطه، ويغتفر فيه ما لا يغتفره فيما ليس سبيله كذلك.

فالقرض والهبة والصدقة والوصايا، وأعطیات الناس من بيت المال، كلّها اشتركت في معنى الإِحسان والمعروف، فوسّع الشرع فيها تسهيلاً لطرق المعروف؛ لیکثر وقوعه(٢).

□□□

(١) انظر: الذخيرة ١٣٤/٥، ١٤٨، ٢٩٨.

(٢) انظر: الذخيرة ١٤٨/٥، ر. أ: ضابط ما يجتنب فيه الغرر والجهالة ص ٧٤٠، من هذا البحث.

363