367

The Jurisprudential Rules and Principles by Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah in the Books of Purification and Prayer

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

Yayıncı

جامعة أم القرى

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

مكة المكرمة

مثل: في، عن، إلى. فهذا يسمّى كلاماً.

الثانية: أن يدلّ على معنًى بالطبع، كالتأوّه، والأنين، والبكاء ونحوه.

الثالثة: أن لا يدلّ على معنًى لا بالطبع ولا بالوضع، كالنَّحْتَحَةِ.

فهاتان المرتبتان الثانية والثالثة ليستا من الكلام فلا تأخذان أحكامه (١).

٢ - فعله ﷺ حيث صدرت منه بعض هذه الأصوات في الصلاة، ولو كانت من الكلام لم يفعلها؛ لأنه ﷺ داخل في عموم الخطاب الموجّه للأمّة، ومن الأحاديث التي روت فعله ذلك ما يلي:

أ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: إن النبي ﷺ في صلاة كسوف الشمس نفخ في آخر سجوده، فقال: "أف أف" ثم قال: "ربّ، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذّبهم وهم يستغفرون" (٢).

ب - ما روي عن علي رضي الله عنه أنه قال: كان لي من رسول الله ﷺ مدخلات، مدخلٌ بالليل، ومدخلٌ بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي" (٣).

٣ - قوله ﷺ "التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليردَّه ما استطاع" (٤).

(١) انظر مجموع الفتاوى، ٢٢/٦١٦.

(٢) أخرجه أبو داود في: ٣ - كتاب صلاة الاستسقاء، ٩ - باب من قال يركع ركعتين، الحديث (١١٩٤).

(٣) أخرجه النسائي في: ١٣ - كتاب السهو، ١٧ - باب التنحنح في الصلاة، الحديث (١٢١٢).

(٤) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه البخاري في: ٥٨٩ - كتاب بدء الخلق، ١١ - باب =

391