١٤ - قاعدة: لا عبرة للتوهم
ونبحث فيها:
تعليل إدراجها تحت قاعدة: اليقين لا يزول بالشك.
شرح مفردات القاعدة.
فروع هذه القاعدة وأمثلتها.
الفرق بين الوهم، والظن، وغالب الظن، والشك.
١ - تعليل إدراج هذه القاعدة تحت قاعدة ((اليقين لا يزول بالشك)):
قاعدة ((لا عبرة للتوهم)) ذكرت في كثير من الكتب الفقهية.
وتعد هذه القاعدة من القواعد المتفرعة عن قاعدة ((اليقين لا يزال بالشك)) وتعليل ذلك ((أن ما لم يكن ثابتاً إذا وقع الشك في ثبوته لا يثبت مع الشك؛ فمادام الشك ملغياً في الشرع فالوهم أولى بأن يلغى ولا يكترث به؛ لأنه أحط درجة من الأول: إذ هو إدراك الطرف المرجوح من طرفي أمر متردد فيه غير مستند إلى دليل عقلي أو حسي))(١) بناءً على ذلك:
فإن التوهم باطل لا يُبنى عليه حكم، ولا يمنع القضاء ولا يؤخر الحقوق أي: ((لا يثبت معه حكم شرعي كما لا يؤخر لأجله حكم شرعي)).
(١) الندوي: ٣٧٨، المدخل فقرة ٥٨٢.