القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yayıncı
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yakup Ba Hüseyinالقواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yayıncı
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
الرياض
للسيوطي ، مع إضافات يسيرة. فبعد مقدّمة عرّف فيها بالقواعد والمصطلحات ذات الصلة بها، وذكر نشأتها، جاء بـ (٦٥) قاعدة هي القواعد الخمس الكبرى، ثم القواعد الأربعون التي يتخرّج عليها ما لا ينحصر من الصور الجزئية، ثم القواعد العشرون المختلف فيها، وقد تابع في ذلك السيوطي (ت ٩١١ هـ)، بل نقل ما عنده، مع حذف بعض الفروع، وجاء بخاتمة فيها ثلاثة مباحث أحدها من كتاب السيوطي وهو المسائل التي يفتى فيها على القول القديم، واثنان من كتاب الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي (ت ٩٧٠ هـ)، وهما الألغاز والحيل. والكتاب، عدا مقدمته، نقول من كتابي، الأشباه والنظائر للسيوطي وابن نجيم.
الفرع الثاني: المؤلّفات حول كتاب ((الأشباه والنظائر)) لابن نجيم الحنفي المتوفى سنة (٩٧٠ هـ).
يعدّ هذا الكتاب صاحب الحظ الوافر، والاهتمام الكبير، من بين كتب القواعد الفقهية فقد كتبت حوله مؤلّفات عدّة، وكان منبعًا أساسيًا لمجلّة الأحكام العدلية، التي فرضت سطوتها على القضاء في كثير من بلدان العالم الإسلامي. وقبل أن نذكر هذه المؤلفات نقدّم وصفًا موجزًا لهذا الكتاب. لقد جعل المولّف كتابه في سبعة فنون، هي:
الفنّ الأوّل: في القواعد الكلية، وقد جعلها نوعين:
النوع الأول: في القواعد الكبرى الست، بتفتيته قاعدة الأمور بمقاصدها إلى قاعدتين، أولاهما: لا ثواب إلاّ بنيّة، والثانية الأمور بمقاصدها.
النوع الثاني: في قواعد كليّة يتخرّج عليها ما لا ينحصر من الصور
358