القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yayıncı
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yakup Ba Hüseyinالقواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور
Yayıncı
مكتبة الرشد وشركة الرياض
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1418 AH
Yayın Yeri
الرياض
لبيان موضوع العلم أهميّة كبيرة عند العلماء، لأنّ العلوم إنما تتميزّ بموضوعاتها، ويختلف بعضها عن بعض، تبعًا للاختلاف في الموضوع. ولأجل تمييز علم القواعد الفقهية عن غيره نحتاج إلى بيان موضوعه، والدائرة التي يتحرّك فيها. غير أنّه ينبغي لنا لتحديد الموضوع الذي يتناوله هذا العلم، أن نفهم ما يريدونه بالموضوع، لنكون على بيّنة من ذلك. إنّ موضوع كلّ علم، عندهم، هو "ما يبحث في ذلك العلم عن عوارضه الذاتية، كبدن الإنسان لعلم الطبّ، فإنّه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحّة والمرض، وكالكلمة لعلم النحو، فإنّه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء ... إلخ"(١).
والعوارض الذاتية هي الخارجة عن الشيء الذي يحمل عليه. وكونها ذاتية يعني أنّ منشأها الذات(٢)، بأن كانت تلحق الشيء لذاته، أو تلحقه لجزئه، أو تلحقه بواسطة أمر آخر، خارج عنه مساوٍ له.
وفائدة التقييد بكون الأعراض ذاتية الاحتراز عن الأعراض الغريبة،
(١) "تحرير القواعد المنطقية" لقطب الدين الرازي (ص ١٧، ١٨).
(٢) "تيسير التحرير" (١٨/١)، و"التلويح" (٢٢/١)، و"إرشاد الفحول" (ص٢).
109