القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Yayıncı
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Bölgeler
Cezayir
Son aramalarınız burada görünecek
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
(d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Yayıncı
دار ابن القيم ودار ابن عفان
عرّفها العلاّمة ابنُ السُّبْكِي بقوله: ((الأمر الكليّ الذي ينطبق عليه جزئيّات كثيرة يفهم أحكامها منه))(١).
والمراد بالكلّي أن يحكم فيها على كلّ فرد.
القول الثاني: أنّ القاعدة أغلبية، وهو قول بعض الحنفية. قال العلامة الحموي(٢) في تعريفه للقاعدة: ((حكم أكثري لا كلّي ينطبق على أكثر جزئيّاته لتعرف أحكامها منه))(٣).
ومنشأ الخلاف، أنّ من قال: إنّها كلّية نظر إلى أصل القاعدة، ومن قال: إنّها أغلبية نظر إلى وجود مستثنيات في كلّ قاعدة، ولهذا قيل: ((من المعلوم أنّ أكثر قواعد الفقه أغلبية))(٤).
و الحقّ ما ذهب إليه الجمهور لأمور:
أوّلها: إنّ شأن القاعدة أن تكون كليةُ(٥).
ثانيها: إنّ وصفها بالكلّية لا يضرّ تخلّف آحاد الجزئيات عن مقتضى الكلّي.
«الأشباه والنظائر» (١١/١).
هو أحمد بن محمد مكي، أبو العباس، شهاب الدين الحسيني الحموي الأصل الحنفي المصري. كان مدرسا بالمدرسة السليمانية بالقاهرة، وتولى إفتاء الحنفية. صنّف كتبًا كثيرة منها: «غمز عيون البصائر شرح كتاب الأشباه والنظائر» لابن نجيم، و«كشف الرمز عن خبايا الكنز». توفي سنة (١٠٩٨ هـ). انظر «الأعلام» للزركلي (٢٣٩/١).
«غمز عيون البصائر» (٥١/١) وانظر «المدخل الفقهي العام» لمصطفى الزرقاء (ف/٥٥٦ ر٥٥٨).
«تهذيب الفروق» (٣٦/١).
ابن النجار: «شرح الكوكب المنير» (٤٥/١).
162