والكلبتان؛ رجل ذو بأس وقوة، جريء، وفي عمل السلطان يستخرج من السلطان مالا يفرقه فى الناس؛ وقيل : هو من إخوان السلطان إذا كان العلاة ملكا(1)
والكندوج : فقالت النصارى : من رأى فى منامه كأن له ذلك، ودخل في الكندوج، فإنه يموت ولده. وإن لم يكن [له] ولد، فنقصان في ماله، وبلاء في نفسه، وهم في قلبه.
والكيس ؛ بدن الإنسان. فمن رآه فارغا، فهو دليل موت صاحب الكيس.
ومن رأى في وسطه كيسا، فإن معه علما كثيرا قد استفاده فى عمره؛ فإن كان فيه صحاح ، فالعلم صحيح؛ وإن كانت مقطعة، فإنه يحفظ العلم، ويحتاج إلى الدرس .
وقيل : . إن الكيس من الرؤيا المجربة سر، فإن انكشف ما فيه ظهر لسر().
الباب الثلاثون
في علاوة الكيس من الرؤيا المجربة
جاء رجل إلى أبى بكر الصديق فقال : أرأيت كأني نفضت كيسي، فلم أصب فيه إلا علقة ودرهما؛ فقال له : إن الكيس بدن الإنسان، والدرهم ذكر وكلام، والعلقة ليس لها بقاء. فإذا نفض الإنسان كيسه أو هميانه أو صرته؛ مات الرجل، أو انقطع ذكره من الدنيا . قال: فخرج الرجل من عند أبي بكر فرمحه. برذون فقتله(4)
Sayfa 584