الباب الحادي والغشرون
في علاوة الطنفسة من الرؤيا المجربة
أتى رجل ابن سيرين، وذلك في زمان خروج يزيد بن المهلب بالبصرة على يزيد بن عبد الملك فقال له1: رأيت كأنى على طنفسة، إذ جاء يزيد بن عبد الملك، فأخذ الطنفسة من تحتى، فرمى بها. ثم قعد على الأرض . فقال ابن سيرين : هذه الرؤيا لم ترها أنت، وإنما رآها يزيد بن المهلب؛ وإن صدقت رؤياه هزمه يزيد بن عبد الملك؛ فكان كذلك.
الباب الثاني والعشرون
في رؤية ما جاء على حرف العين
كالعجل، والعمود، والعلاة، والعصا
أما العجل، فقد قال المسلمون: إنه كان من مراكب الملوك الأوائل: وحمل يوسف عليه حين أكرم عليه السلام فنال ملك3).
وقال أرطاميدورس : العجل يدل على تدبير عيش صاحب الرؤيا، وذلك أن العجل مركبة من أشياء كثيرة، ويحمل أشياء كثيرة، وينقلها من مكان إلى مكان. فمن رأى كأنه راكب عجلة، وتحت نير العجلة رجال، فإنه يدل على أن صاحب [86/ أ] الرؤيا يسوس قوما كثيرين، أو على أن يولد له أولاد خيار. فإن رآه من يريد سفرا، فإنه يدل على إبطاء السفر ونقله(.
والعمود : هو الدين؛ فمن رأى أنه نزل من السماء عمود، فإن الله يمن
Sayfa 575