فمن ركب برذونا بسرج، تزوج امرأة عفيفة حسناء موسرة يتقوى بمالها؛ فإن ركبه بلبد، فإنه يكون رجلا في سلطان وهو مديونه في سلطان، وقيل : إن السرج مال . وقال جاماسب : من رأى أنه ركب سرجا نصر في كل أموره.
الباب السادس عشر
في علاوة السرج من الرؤيا المجربة جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت كأنى على دابة، فأخذت في مضيق، فبقى السرج فيه وتخلصت أنا والدابة؛ فقال له ابن سيرين : بئس الرجل أنت! [إن]3 أمرا يعرض لك تخذل فيه امرأتك. فلم يلبث الرجل أن سافر مع امرأته فقطع عليه اللصوص الطريق، فخلى امرأته في أيديهم، وأفلت بنفسه.
الباب السابع عشر
في علاوة السلم من الرؤيا المجربة جلء رجل إلى ابن سيرين، فقال : رأيت كأني فوق سلم؛ قال: أنت تتسمع على الناس ، لقول الله تعالى : (أم لهم سلم يستمعون فيه). ورأى آخر سلما موضوعا على الأرض غير منصوب على حائط، فقص رؤياه، فقيل : مرض، ولو انتصب لكانت صحة. وقال أرطاميدورس: رأى رجل كأنه قد ربط بسلسلة في مبنى بقرب هيكل، فصار كاهن ذلك الهيكل؛ لأن رؤياه دلت على أنه لا يفارق الأمور لكهنية(6)
Sayfa 571