والنقاض؛ لا خير فيه ولا في اسمه؛ لأنه ينقض الأمور والعهد والشرط، إلا أن يرى أنه نقض شيئا فاسدا يغيره إلى صلاحه. ونخاس الجواري؛ رجل صاحب خير؛ لأن الجواري أخيار والمماليك أعداء، فيرفع أخبار الشر والخير. ونخاس الدواب، والي الأمور. والنداف، رجل صاحب خصومات، تجري على يده أموال. فمن رأى أنه يندف، فإنه يدخل في خصومة، فإن لم يحسن الندف غلب عليه خصمه وذهبت أيامه(3) والناطفي، رجل مشغب، ينم بين الناس، ويوقع الشحناء والجدال، ليتخذ لنفسه سوقا ومنفعة. والناقد؛ رجل مختار، يتجنب كل رديء ويختار كل جيد. فإن كان صاحب دين وعلم، فإنه يختار لنفسه أجود العلم وأشرفه في الدين؛ وإن كان صاحب دنيا فإنه يختار لنفسه أشرف الدنيا وأهنأها، وإن كان ذا سلطان فإنه يختار أفضل السلطنة وأرخصها وكذلك ما سواها(. والنبلي رجل زاهد عابد في نفسه(6. والنقاب رجل مماش للأحوال، مكار خداع. فإن وصل في نقبه إلى مدينة، فإنه يمكر حتى يستفيد علما ويحصل دنياه. فإن نقب في حرم الناس فإنه
Sayfa 551