والكاغدي؛ رجل بين أصحاب الحيل. والكاهن : رجل ضاحب أباطيل وغرور، لا ينظر لنفسه. وأيضا قد قال أرطاميدورس : إن من رأى في منامه كأنه قد صار كاهنا، أو أنه وصل إلى مرتبة الكهنة من العامة، فإن ذلك دليل خير لجميع الناس، ودليل رفعة وشهرة؛ ذلك لأن الكهنة مشهورون. وبقدر مرتبته في كهانته تكون منفعته؛ ومن مثل [من]) مرتبته [81/ ب ] تلك المرتبة من الرجال أو من النساء. والكحال؛ مصلح للدين؛ ويهدي الله على يده من الضلال، ويجمع بين لأحبة(2)
الباب الحادي والعشرون
فيما جاء على حرف اللام
كاللابن، واللص، واللحام أما اللابن، فرجل جامع مال بقدر ذلك اللبن. فمن رأى أنه ضرب لبنا وجففه وجمعه؛ فإنه يجمع مالا؛ فإن ضربها وعالجها وهي رطبه أو يمشي فيها، فإنه هم وتعب وفساد مال. فإن نضده جانبا، فهم خدمه7. واللص، هو علة من الطبايع. فإن كان أسود، فهو سوداء؛ وإن كان أحمر، فهو من الدم؛ وإن كان أصفر، فهو صفراء؛ وإن كان أبيض، فهو بلغم.
Sayfa 545