على السندان، فإن ذلك يدل على خصومة وكلام يقع فيه صاحب الرؤيا. فأما من كان يريد التزويج، فإن ذلك يدل على امرأة حسنة الخلق، موافق(1 هواها هواه؛ وذلك أن زقاق الكور يوافق بعضها بعضا في النفخ، ويدل على أن المرأة تكون طويلة اللسان من أجل المياريب، وذلك أن لها صوتا.
والصكاك، حجام محتال
والصرام؛ رجل مصلح بين الناس في المواريث.
الباب الرابع عشر
فيمن جاء على حرف الضاد
كضراب الدنانير
أما الضراب لنفسه الدنانير والدراهم، فإنه يفتعل كلاما حسنا؛ ولذلك إذا ضربها لغيره كانت الدراهم ردية، لأن الدراهم كلام، وصرفها وضع لذلك الكلام خيرا كان أو شرآ، وافتعال ذلك الكلام حيلة، لأنه يكتب عليه الكتابة حيلة.
وقيل : إن الضراب رجل بار لطيف حسن المحضر ، إذا لم يأخذ على ضربها أجرة، فإن أخذها فهو صاحب رياء.
وقال ابن سيرين : الضراب صاحب نميمة وغيبة، ينقل الكلام. ومن رأى أنه يضرب الدنانير أو الدراهم بباب الإمام وكان محتملا للإمامة أو الولاية نالها، لأنها لا تضرب إلا بأمر أمير المؤمنين، وإلا فإنه يخلق كلاما حسنا لطيفا.
فمن رأى أنه يضرب الدنانير فإنه يؤدي الأمانات ويحافظ على الصلوات القوله عز وجل : (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك، ومنهم من إن
Sayfa 534