الأخلاق، ويكون فيه نفاق.
والزجاج؛ نخاس جواري الروم.
الباب الحادي عشر
فيما جاء على حرف السين
كالسائل، والسقاء، والسمسار، والسكاكينى، والسماط، والسماك، والسكري، والسلاخ، والسابح، والساحر، والسراج، والسهان، والسايس، والسباك، والسارق
أما السائل والفقير، والدعاء ومن يدعو به، فقد قال المسلمون: إن السائل رجل طالب علم، فإن أعطى ما سأل، نال ذلك العلم.
وإن دل على السلطنة وأمور الدنيا نال حاجته .
وقال أرطاميدورس: إنهم يدلون على حزن وهم وفكر يعرض للنفس، وهذا دليلهم في الرجال والنساء. وذلك أن الإنسان إنما يهمه الدعاء إذا عرضت له هموم كثيرة. والذين يدعون للإنسان هم محاويج أيضا إليهم لفقرهم، وليس يدلون على شيء موافق، بل يدلون على امتناع [79/ أ] الأشياء التي يريدها الإنسان(.
وأما السؤال، فإنهم يدلون على [أن] الذي يعرض لصاحب الرؤيا يكون بحسب ما يراهم. فإذا رأى كأنهم يأخذون منه شيئا من المال، فإنهم يدلون على مضرة كبيرة، وموت صاحب الرؤيا أيضا، وموت بعض من يعنيه أمره. ألا ترى
Sayfa 528