فإن رأى كأنه يصلب في المدينة، فإن الرؤيا تدل على رئاسة تكون على حسب الموضع الذي نصب فيه الصليب.
وقال الأواخر : من رأى أنه صلب ميتا، فإنه يصيب رفعة في دنياه مع فساد دينه، فإن صلب حيا لم يفسد دينه، فإن صلب مقتولا فإنه يكذب عليه في تلك الرفعة.
الباب الستون
في علاوته من الرؤيا المجربة
قال المسلمون: حبس محمد بن إدريس الشافعي ، رضي الله عنه، مع قوم من الشيعة بسبب التشيع، فرأى كأنه مصلوب مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، على قناة، فجرى بينه وبين محمد بن الحسن فى مجلس الرشيد مناظرات، فعلا أمره.
وأتى محمد بن سيرين رجل في زمن يزيد بن المهلب فقال : رأيت كأن قتادة مصلوب؛ فقال : هذا رجل له شرف، وهو يسمع منه.
وكان قتادة، في تلك الأيام يثبط الناس عن الخروج مع يزيد، ويحملهم على القعود(6)
Sayfa 511