ازدهار البلاغة: مقارنة بين الفائق والنهاية
الموازنة بين الفائق للزمخشري والنهاية لابن الأثير
•
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
المُوَازَنَةُ بَيْنَ
«الفَائِق» للزَّمَخْشَرِي (ت ٥٣٨ هـ)
و«النِّهَايَة» لابن الأثِيْر (ت ٦٠٦ هـ)
قال النووي ﵀ عن «علم غريب الحديث»:
«وَهُوَ فَنٌّ مُهِمٌّ، وَالخَوْضُ فِيْهِ صَعْبٌ، فَلْيَتَحَرَّ خَائِضُهُ،
وَكَانَ السَّلَفُ يَتَثَبَّتُوْنَ فِيْهِ أَشَدَّ تَثَبُّتِ»
«تدريب الراوي» للسيوطي (٢/ ٧٦٣)
كتبه:
إبراهيم بن عبدالله المديهش
1 / 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان
أما بعد
فهذه ورقات مختصرة جدًا، تُقدِّم موازنةً بين كتابين من أكبر الكتب المؤلفة في «غريب الحديث» (١)، والموازنةُ لا تتَأتَّى إلا بعد بيان منهج كل كتاب منهما على وجه التفصيل أو قريبًا منه، وبيانُ منهج واحد منهما يستغرق وقتًا طويلًا، وعملًا استقرائيًا دقيقًا، والوقت لا يُسعف بذلك؛ لذا اعتمدت بعد الله - تعالى - على من كتب تفصيلًا في منهج الكتابين (٢)، مع اطلاعي على الكتابين وقراءة مقدمتهما، ومواضع منهما.
(١) هذه الورقات مقدَّمَةٌ في الفصل التمهيدي لمرحلة الدكتوراة (١٤٣٢ هـ)، ثم أضفت عليها يسيرًا (١٤٣٦ هـ).
(٢) من ذلك: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» أ. د. رشيد بن عبدالرحمن العبيدي، من منشورات المجمع العلمي العراقي (ط.١٤١٢ هـ)، و«منهج ابن الأثير الجزري في مصنفه النهاية في غريب الحديث والأثر» أ. د. أحمد بن محمد الخراط، منشور في الشبكة، وهو بحث مقدم لندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية» التي عقدها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، بتاريخ ١٥/ ٣/ ١٤٢٥ هـ، وقد استفدتُ منه كثيرًا في هذه الأوراق، وانظر: مقدمة تحقيقه لكتاب «النهاية» (١/ ٢٦ ــ ٧٩)، و«التأويل في غريب الحديث من خلال كتاب النهاية» د. علي بن عمر السحيباني، طبعة مكتبة الرشد، وكتب أخرى تحدثت عن غريب الحديث مثل: «غريب الحديث» لبازمول، وملفي الشهري، ومقدمة تحفة الأحوذي المطبوعة مفردة، وكتاب «معاجم الغريب» للشرقاوي إقبال.
ثم طبعت في نهاية عام ١٤٣٥ هـ رسالة دكتوراة مقدمة إلى جامعة دمشق في عام ١٤١٤ هـ، بعنوان «ابن الأثير المحدث ومنهجه في كتابه النهاية في غريب الحديث والأثر» د. أميمة رشيد بدر الدين، ط. دار النوادر اللبنانية، وتقع في (٤٨٧ صفحة).
1 / 2
أولًا: التعريف المختصر ب الزمخشري وكتابه «الفائق»:
اسمه وكنيته ولقبه:
أبو القاسم محمود بن عمرَ بن محمد الزَّمَخْشَرِيُّ، الخوارزمِيُّ، النحوي، المعتزلي، الحنفي.
مولده:
وكان مولده بـ «زَمَخْشَرَ» من قُرى «خوارزم» في (٧/ ٤٦٧ هـ).
من مؤلفاته:
«الكشَّاف»، «الفَائِقُ في غريب الحديث»، وَ«ربيع الأَبرارِ»، و«أساسُ البلاغة».
عقيدة:
على مذهب المعتزلة، ومن دعاتهم.
مذهبه الفقهي:
على مذهب الحنفية.
قيل عنه:
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: (برع في الآداب، وصَنَّفَ التصانيف، ورد العراق وخُرَاسان، ما دخل بَلدًا إلا واجتمعُوا عليه، وتلمذوا له، وكان علاَّمةً نَسَّابةً).
وقال شيخ الإسلام ﵀ في كتابه: «مقدمة في أصول التفسير» في أثناء كلامه عن تفاسير المعتزلة: (من هؤلاء من يكون حسن العبادة يدس البدع في كلامه دسًا،
1 / 3
وأكثر الناس لا يعلمون، كصاحب الكشاف ونحوه، حتى إنه يروج على خلق كثير من أهل السنة، كثير من تفاسيرهم الباطلة).
وقال عنه الذهبي في «ميزان الاعتدال»: صالح، لكنه داعية إلى الاعتزال، أجارنا الله؛ فكن حذرًا من كشَّافه.
قال ابن السبكي عن «الكشاف»: آية في بيان أنواع البلاغة والإعجاز، لولا ما شابه من الاعتزال.
وفاته:
(٨/ ١٢/٥٣٨ هـ). (١)
• عنوان الكتاب:
«الفائق في غريب الحديث»
• معلومات الطباعة:
طبع بتحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، وعلي البجاوي، الطبعة الأولى في مطبعة البابي الحلبي (١٣٦٧ هـ) في ثلاث مجلدات، ثم الطبعة الثانية في أربع مجلدات، ثم صورت عنها عدد من دور النشر منها: دار الفكر، ودار المعرفة، وغيرهما.
• الخدمات حول الكتاب:
اختصره عبدالرحمن بن حسين النزيلي (ت القرن ١١ هـ) في كتاب سماه «المفيد في غريب الحديث» (٢)، وألَّف أ. د. رشيد العبيدي: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق».
(١) ينظر: «الأنساب» (٣/ ١٦٣)، «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ١٥١)، «ميزان الاعتدال» (٦/ ٣٨٣)، «البداية والنهاية» (١٢/ ٢٣٥)، «طبقات المعتزلة» (٢٠)، «مقدمة التفسير لابن تيمية مع شرح ابن عثيمين» (ص ٧٩)، «وفيات الأعيان» (٥/ ١٦٩)، «الجواهر المضية» (٣/ ٤٤٧).
(٢) «هجر العلم ومعاقله في اليمن» للأكوع (٣/ ١٧٧٦).
1 / 4
• سبب تأليفه، ووقته:
ذكر السبب في مقدمته (١/ ١٢): [كشفُ ما غرب من ألفاظ الآثار واستبهم، وبيان ما اعتاص من الأغراض واستعجم]
وربما من الأسباب تسهيل الوصول لغريب الحديث الحديث من خلال الترتيب الهجائي. وقد انتهى منه في (٤/ ٥١٦ هـ) كما ذكر في آخر كتابه.
• تأثره بمن قبله:
جاء «الفائق» بعد عدد من مؤلفات غريب الحديث: أبي عبيد، ابن قتيبة، الخطابي، الهروي في المجموع، واستفاد منهم كثيرًا، بل نقل بالنص من ابن قتيبة، والخطابي، ولم يشر إلى ذلك، ولا أشار في مقدمته. (١)
(١) مما حدا بمحقق كتاب ابن قتيبة د. عبدالله الجبوري إلى أن يقول بعد موازنة (١/ ٨١): إن الفائق نسخة أخرى من كتاب غريب الحديث لابن قتيبة. وقال محقق كتاب الخطابي (١/ ٣٨): بأن الزمخشري نقل كثيرًا من الأحاديث وشرحها وإن لم يصرح بذلك، ولكن عبارة الخطابي واضحة جلية ...
وعندي أن عبارة د. الجبوري فيها نظر، وأنها تزهد في اقتناء الكتاب اكتفاء بكتاب ابن قتيبة، وماذا نقول عن النقل الكثير من الخطابي، ومن أبي عبيد، فهل هو نسخة منهما أيضًا؟ ! .وسبب هذه النتيجة بعد أن أجرى مقارنة بينهما، هو عدم فهمه لمناهج العلماء في التأليف، ومنها اعتمادهم على من كتب قبلهم، ونقل بعضهم من بعض، فيأتي المتأخر وينسخ كتب من سبقه، ويضيف إضافات كثيرة كانت أو قليلة، مع ترتيب أو اختصار (وهكذا نماءُ العلم)، ولم يزل هذا دأبهم في جميع الفنون، نعم يُحسب لمن أشار منهم في مقدمة كتابه إلى اعتماده كتابَ كذا وكذا، مع الاضافات والاستدراكات، كما فعل ابن الأثير مثلًا ..
وأقول: كيف يُعتبر الفائق نسخة أخرى من ابن قتيبة، تزهيدًا فيه! مع وجود نقل كثير من غيره، وإضافات عديدة خاصة في المسائل اللغوية: نحوية، وصرفية، وبلاغية، وغيرها، وقد أقرَّ الجبوري بهذه الاضافات، مع إعادة الترتيب على الحروف الهجائية، وحذف الأسانيد، وهذا العمل داخل ضمن مقاصد التأليف المعروفة؟ ! نعم يُذكر من المآخذ عدم العزو عند النقل، أو الاكتفاء بإشارة في المقدمة، وهذا مالم يفعله الزمخشري.
1 / 5
هذا في تأثره وأما مصادره فإضافة إلى كتب الغريب: العين، وتهذيب الأزهري، وكتاب سيبويه، ومناظر النجوم لابن قتيبة، والمسائل العسكريات لأبي علي الفارسي، والمقامات للهمداني، وكتب الجاحظ، وكتب التفسير. (١)
• تأثيره فيمن بعده:
نقل منه ابن الأثير في «النهاية» في مواضع عديدة تزيد على مئة وثمانين موضعًا. ونقل منه أيضًا ابن منظور في «لسان العرب»، والزبيدي في «تاج العروس»، ومحمد بن السيد (ت ٨٦٠ هـ) في «الراموز في اللغة» كما في «كشف الظنون» (١/ ٥٧٢، ٨٣١).
• قيمة الكتاب العلمية:
يعتبر من جوامع كتب الغريب، وقد استفاد ممن قبله، وهو حسن الترتيب حيث رتب المواد على الحروف الهجائية بخلاف من سبقه، وفيه عناية فائقة بالمسائل اللغوية.
ويعد انعطافًا مهمًا في تاريخ التأليف في المعجمات الخاصة، لما يتميز به هذا الكتاب من خلال تفسيراته وشروحه من ظواهر اللغة وخصائصها العامة ... وقد أشار
(١) ينظر «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي (ص ٩٣) وما بعدها.
1 / 6
الزمخشري في مقدمته إلى شئ من هذا، حيث قال: (١/ ١٢): يعود لمقتبسه بالنصح ويرجع إلى الراغبين فيه بالنجح: من اقتضاب ترتيب سلمت فيه كلمات الأحاديث نسقًا ونضدًا، ولم تذهب بددًا ولا أيدي سبا وطرائق قددًا، ومن اعتماد فسْر موضح وكشف مفصح اطلعت به على حاق المعنى وفص الحقيقة اطلاعًا مؤداه طمأنينة النفس وثلج الصدر، مع الاشتقاق غير المستكره، والتصريف غير المتعسف، والإعراب المحقق البصري الناظر في نص سيبويه وتقرير الفسوى ..
• ترتيب مواد الكتاب، ومنهجه في عرض المادة:
رتبه على حروف الهجاء، وخالف في موضع، فقدم الواو على الهاء، وهو ترتيب معروف أيضًا عند أهل اللغة، رتَّبه على الحرفين الأول والثاني فقط، ولم يرتب على الحرف الثالث كما فعل في «أساس البلاغة»، فالحرف الأول في الفائق هو الباب، ومثال الاخلال وعدم الترتيب في الحرف الثالث، ما أورده في باب الواو واللام (٤/ ٧٩): [وله، ولي، ولق، ولغ، ولول، ولي، ولث، ولد]
وعرضه للحديث يختلف طولًا وقصرًا، فأحيانًا يسرد الحديث كاملًا، وأحيانًا يأتي بجزء منه، وغالب ما يكون إيراده الحديث بطوله، بسبب وجود عدد من المفردات الغريبة فيه، فيأتي عليها جميعًا، فيشرحها في موضع واحد .. مثل (١/ ٧٤ - ٧٨)، (١/ ٩٤ - ٩٩)، (٤/ ٦١)؛ وقد يأتي بجزء من الحديث ويذكر غريبه ولا يأتي بالحديث كاملًا مثل (١/ ٢٥١): حديث (نهى النبي ﷺ عن بيع حبل الحبلة)، وحديث صفة الدجال (رأسه حبك)، وحديث الاسراء (١/ ٢٧٠)، وانظر (١/ ٣٦٦، ٤٣٨، ٤٤٠).
1 / 7
• منهجه في اختيار ألفاظ الغريب:
بما أن أحاديث الكتاب وما فيها من المواد اللغوية مستقاة من كتب من سبقه في التأليف، فإن الاختيار واحد عند أئمة هذا الشأن، يعتنون بالغريب اللفظي، وما يشكل معناه من المشترك اللفظي، فيوردونه كلٌّ بحسب منهجه في طريقة الإيراد، وقد أبان عن شئ من هذا الخطابي في مقدمة كتابه، وابن الأثير ﵏.
• منهجه في تفسير الألفاظ:
يعرض الحديث ثم يشرح اللفظة الغريبة دون أن يذكر اللفظة المراد تفسيرها بعد الحديث، مثاله: (٢/ ١٣٧): [(أفضل الناس مؤمن مزهد) هو القليل الماء لأن ما عنده يُزهد فيه لقلته] و(٤/ ٩٣): [(كان ﷺ إذا قام للتهجد يشوص فاه بالسواك) هو ترك الهجوع للصلاة بالليل]
وهذا قد يشكل أحيانًا في تحديد اللفظة التي أرادها، لكن يعين ذلك معرفة الباب، ففي المثال الأخير أراد تفسير التهجد، وقد أورده في باب (الهاء والجيم)، ويتضح الإشكال حينما يكون في الحديث أكثر من لفظة غريبة.
يفسر الفعل بالفعل، والاسم بالاسم، وقد يعطي نقيضها أو رديفها، وقد يبين نوع الصيغة التي وردت بها اللفظة، مثاله (٢/ ٧٧): («كان يقرب إلى الصبيان تصبيحهم» هو فى الأصل مصدر صبح القوم إذا سقاهم الصبوح ثم سمى به الغداء كما قيل للنبات: التنبيت وللنور: التنوير). ويأتي بالنقيض، فمثلًا (٣/ ٤٠): العوراء: هي الكلمة الشنيعة، ونقيضها العيناء.
1 / 8
ويذكر المترادفات (١)، ويضبط المواد بالشكل والحروف، وهذا واضح في أدنى تصفح (٢)، ويبين أيضًا الاشتقاق (٣)، ويعتني في تفسير مواد الغريب بذكر الشواهد: وهي شواهد قراءنية، فقد تجاوزت (٢٧٠) شاهدًا، أو حديثية وهي أكثر نصوص الاستشهاد، يأتي بها شاهدًا للفظ المشروح (٤) أو لمعنى الحديث (٥)، يلي الشواهد الحديثية الشعر فقد أورد (١٤٤٥) شاهدًا شعريًا، ثم الأمثال (١١٥) مثلًا وكثيرًا ما يحيل في شرح المثل إلى كتابه «المستقصي في الأمثال»، ثم أقوال الفصحاء والبلغاء (٦).
يعتني أحيانًا بروايات الحديث، والاختلاف فيها، ويخطئ بعض الرواة أحيانًا، ويشير إلى تصحيف في اللفظة، ويذكر الاحتمالات الواردة في الرواية (٧)، ويبين اللغات الواردة في اللفظة المشروحة، ينظر مثلًا (٣/ ٩)، ويقلب وجوه الاحتمالات الدلالية، مثاله (٣/ ٣٧٥) لفظة «تمعن عليه» فسرها على أنه من المعان وهو المكان، ثم استوفى الوجوه الأخرى المحتملة، فقال: [أو من قولهم للأديم: معن ومعين أي انبطح ساجدًا على بساطه كالنطع الممدود. كقولهم: رأيته كأنه جلس من خشية الله. أو من المعين وهو الماء الجاري على وجه الأرض. وقد معن: إذا جرى. ويروى: تمعك عليه
(١) ينظر مثلًا: (٣/ ١٦٠، ٣٨٨)، (٢/ ٨٧، ١٦١).
(٢) ينظر مثلًا: (٣/ ٩١، ٩٧، ١١٤، ٣٩٤) (٤/ ٨٥).
(٣) ينظر مثلًا: (١/ ٤٢٧) (٣/ ٤٠، ٣٣٣).
(٤) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٧).
(٥) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٩).
(٦) ينظر في هذا كلِّه: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي.
(٧) ينظر مثلًا: (١/ ١٦٤، ١٥٠، ١٩٧)، (٢/ ٩٦، ٢٣٦، ٣٤٨)، (٣/ ١١٩، ٢٨٨، ٢٦٩)، (٤/ ٧٣).
1 / 9
أي تقلب عليه وتمرغ. أو من أمعن بحقه وأذعن إذا أقر أي انقاد وخشع انقياد المعترف. أو من المعن وهو الشيء اليسير أي تصاغر وتضاءل].
وقد نثر الزمخشري في الكتاب مسائل لغوية كثيرة من: نحو (١)، وصرف (٢)، وبلاغة (٣)، وعروض (٤)، وغيرها حتى أصبحت السمة البارزة للكتاب، والتي تميزه عن غيره من كتب هذا الفن.
يذكر الأضداد (٥)، والأعجمي والمعرَّب (٦)، ويبين اللهجات واللغات السامية (٧)، والأصوات اللغوية (٨). ويضبط الأعلام والأنساب الواردة في الكتاب (٩).
ومن منهجه الاستطراد، فيذكر المثيل، ثم يُفرِّع عنه، ويتوسع في ذلك، مثاله (١/ ١٥٩): «تيَّا» تحدث عنها، ثم ذكر «ذا» و«اللذيا»، وانظر أيضًا (٣/ ١٤٥).
(١) ينظر مثلًا: (١/ ١٦، ١٢٦، ١٧٣، ٢٦٦، ٢٦٩)، (٢/ ٣١٠).
(٢) ينظر مثلًا: (١/ ٧، ١١٩، ١٧٥، ١٧٧، ١٨٠)، (٢/ ٥)، (٣/ ٣٣٣).
(٣) ينظر مثلًا: (١/ ٦٨، ١٣٦، ١٩٦، ٢٦٣)، (٣/ ٣٦،، ٤٧، ١١٦، ١٩٧، ٢٧٣).
(٤) ينظر مثلًا: (٢/ ٥٦)، (٣/ ١٧٨، ٢٨٧).
(٥) ينظر مثلًا: (١/ ١٤٢، ٢٤٨)، (٢/ ٢٧١، ٣٥٣).
(٦) ينظر مثلًا: (١/ ٤٣، ٦٨، ٨٨، ٩٠، ١٢٦، ١٩٥).
(٧) ينظر مثلًا: (١/ ٤٤٠)، (٢/ ١٤٤، ١٩٩، ٢١٥)، (٣/ ٣٦).
(٨) ينظر «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق» د. العبيدي (ص ١٢٧ - ١٣١).
(٩) ينظر مثلًا: (٢/ ٢١٥، ٢٥٢، ٣٩٠)، (٣/ ١١٠، ١١٥، ٢٢٧).
1 / 10