734

المقتضب

المقتضب

Soruşturmacı

محمد عبد الخالق عظيمة.

Yayıncı

عالم الكتب.

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Grammar
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
كل مَا لم تَجْعَلهُ من مصدر، أَو ظرف اسْما فَاعِلا أَو مَفْعُولا على السعَة لم يجز الْإِخْبَار عَنهُ؛ لِأَن ناصبه مَعَه؛ أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت: سير بزيد سيرا، فَجعلت قَوْلك (بزيد) تَمامًا فَإِنَّمَا هُوَ على قَوْلك: يَسِيرُونَ سيرا وَإِنَّمَا يكون الرّفْع على مثل قَوْلك: سير بزيد يَوْمَانِ، وَولد لَهُ سِتُّونَ عَاما فَالْمَعْنى ولد لزيد الْوَلَد سِتِّينَ عَاما، وسير بِهِ فى يَوْمَيْنِ، وَهَذَا الرّفْع الذى ذَكرْنَاهُ / اتساع، وَحَقِيقَة اللُّغَة غير ذَلِك قَالَ الله ﷿: ﴿بل مكر اللَّيْل وَالنَّهَار﴾، وَقَالَ الشَّاعِر:
(لقد لمتنا يَا أم غيلَان فى السرى ... ونمت وَمَا ليل المطى بنائم)
وَقَالَ:
(فَنَامَ ليلى وتقضى همى ...)
وَقد استقصينا هَذَا فى بَابه، وَإِنَّمَا نذْكر مِنْهُ شَيْئا للإخبار فَمن جعل الْيَوْم وَنَحْوه ظرفا قَالَ: الْيَوْم سرت فِيهِ؛ لِأَنَّهُ قد شغل الْفِعْل عَنهُ، فَرد إِلَيْهِ ضَمِيره على مَعْنَاهُ وَمن جعله اسْما على الإتساع قَالَ: الْيَوْم سرته؛ كَمَا تَقول: زيد ضَربته فَمن ذَلِك قَوْله:
(يَوْم شهدناه سليما وعامرا ... قَلِيل سوى الطعْن النهال نوافله)

3 / 105