414

Al-Mulakhas fi Sharh Kitab al-Tawheed

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Baskı

الأولى ١٤٢٢هـ

Yayın Yılı

٢٠٠١م

باب ما جاء في الإقسام على الله
عن جندب بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله ﷿: من ذا الذي يتألَّى عليّ أن لا أغفر لفلان؟! إني قد غفرت له وأحبطت عملَك" (١) رواه مسلم.
وفي حديث أبي هريرة أن القائل رجل عابد (٢) .
قال أبو هريرة: "تكلم بكلمة أَوبَقَتْ دنياه وآخرتَه" (٣) .
ــ
مناسبة ذكر هذا الباب في كتاب التوحيد: أن الإقسام على الله إذا

(١) أخرجه مسلم برقم "٢٦٢١".
(٢) فقد روى أبو داود برقم "٤٩٠١"، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهِدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصِر. فوجده يومًا على ذنب فقال له: أقصر. فقال: خلِّني وربي، أبُعثت علي رقيبًا! فقال: والله لا يغفر الله لك ولا يدخلك الجنة فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا أو على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي. وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار".
(٣) فقد أخرج الترمذي برقم "٢٣٢٠" أن رسول الله ﷺ قال: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه"، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

1 / 419