344

Al-Mulakhas fi Sharh Kitab al-Tawheed

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Baskı

الأولى ١٤٢٢هـ

Yayın Yılı

٢٠٠١م

شيئًا.
المعنى الإجمالي للآية: يقول الله تعالى لنبيه – ﷺ: ولئن سألت هؤلاء المنافقين الذين تكلّموا بكلمة الكفر استهزاءً، فإنهم سيعتذرون بأنهم لم يقصدوا الاستهزاء والتكذيب، وإنما قصدوا الخوضَ في الحديث، فأخبرَهم أن عذرهم هذا لا يُغني عنهم من الله شيئًا.
مناسبة الآية للباب: أنها تدل مع ما بعدها على كفر من هزل بشيء فيه ذكر الله أو الرسول –ﷺ أو القرآن.
ما يستفاد من الآية:
١- أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفرٌ ينافي التوحيد.
٢- أن من فعل الكفر وادعى أنه لم يعلم أنه كفرٌ لا يعذر بذلك.
٣- وجوب تعظيم ذكر الله وكتابه ورسوله –ﷺ.
٤- أن من تلفّظ بكلام الكفر، كفر ولو لم يعتقد ما قال بقلبه.
* * *

1 / 349