وما كان فيه من قول أحمد بن حنبل وإسحاق ابن راهويه، فهو مما سمعته من أبي بكر العمري القاضي(١).
وما كان فيه من قول الأوزاعي، فهو مما أجازه لي إسحاق بن إبراهيم من كتب سعيد بن محمد البروي.
وما كان فيه من قول سفيان الثوري، فهو مما استخرجه من جامع سفيان الصغير الذي أجازه لي عبد الله بن إسماعيل البصري.
تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وكان الفراغ منه في ثاني يوم الأربعاء من صفر سنة ثمان عشر وسبعمائة، وكاتبه العبد الفقير المستجير بالرب الرحيم محمد بن إلياس بن إبراهيم خطيب عين الزيتون(٢)، غفر الله له ولوالديه ولمن قرأ فيه ودعا له بالتوبة والمغفرة، ولجميع المسلمين آمين آمين يا رب العالمين.
(١) هو أبو بكر عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله العمري القاضي، من أهل المدينة، ولي القضاء بحمص وقنسري وأنطاكية والثغور الشامية ودمشق، يروي عن طبقة إسماعيل بن أبي أويس، رماه النسائي بالكذب، ترجمته في ((تاريخ دمشق)) (١٠٢/٣٨-١٠٣)، ((ولسان الميزان)) (١١٢/٤).
(٢) عين الزيتونة: بإفريقية على مرحلة من سفاقس في تونس، وفيها يقول الأعقب في الملاحم :
عند حلول الجيش بالزيتونة ثم تكون الرقعة الملعونة
انظر: ((معجم البلدان)) (١٦٣/٣)، و((تاج العروس)) (١٠٩٣)، و((القاموس المحيط)) (ص١٩٥).