748

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Soruşturmacı

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤٧٨٠ - حدثنا إبراهيمُ بن صالحٍ الشِّيرازيُّ، قال: ثنا [عثمان] (١) بن الهيثمِ، قال: ثنا حنظلةُ بن أبي سفيانَ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ؛ قال: نهى (٢) عن قتلِهنَّ؛ يعني: الحياتِ التي تكونُ في البيوتِ.

[١٤٧٨٠] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/٤٨)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح، خلا إبراهيم بن صالح الشيرازي شيخ الطبراني؛ فلم أعرفه» .
ورواه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٩/١٩٠) من طريق المصنف، به.
ورواه البزار (٢٢٣٧) عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن الهيثم، به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/٧) تعليقًا من طريق إسحاق بن سليمان، والبزار (٢٢٣٩) من طريق أبي عاصم النبيل؛ كلاهما عن حنظلة، به.
(١) في الأصل: «عيسى» والتصويب من "الأحاديث المختارة".
(٢) كذا في الأصل، وكذا في مصادر التخريج. ويمكن ضبطه على وجهين: أحدهما: «نَهى» بالبناء للمعلوم؛ ويكون الفاعل ضميرًا مستترًا عائدًا على النبي ﷺ، وإن لم يُذكر اسمه الشريف؛ لفهمه من السياق؛ لأنه المشرِّع ﷺ. وانظر التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] .
والثاني: «نُهِيَ» ببناء الفعل لما لم يسم فاعله، وحُذف الفاعل للعلم به، وهو النبي ﷺ، وأقيم الجار والمجرور نائبًا عنه.
العبَّاسُ بنُ سهلِ بنِ سعدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ
١٤٧٨١ - حدثنا أحمدُ بن عمرٍو الخَلاّلُ المكيُّ، قال: ثنا يعقوبُ بن حميدِ بن كاسبٍ، قال: ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل ابن سعدٍ الساعديّ، عن أبيه؛ أنّ سهلًا دخل على الحَجّاجِ وهو ⦗١٥٦⦘ متوكِّئٌ على يدِهِ، فقال له: إنّ النبيَّ ﷺ قال في الأنصارِ: «أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»، فقال: مَن يشهدُ لك؟ قال: هذان كنفيك (١): عبد الله بن جعفرٍ وإبراهيم بن محمد بن طلحةَ. فقالا: نعم.

[١٤٧٨١] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (٥٣٠٠/قلعجي) و(٣/٦٦٣/ابن دهيش) عن المصنف، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٣٧)، وقال: «رواه الطبراني، وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل؛ وهو ضعيف» . وانظر الحديث (٦/رقم ٦٠٢٨) . ⦗١٥٦⦘
(١) كَنَفَا الإنسان: جانباه وناحيتاه؛ عن يمينه وشماله، وهما حِضْناه، وهما العضدان والصدر، والكنف من الطائر: جناحه. "تاج العروس" (ك ن ف) .
وقوله: «هذان كنفيك» أي: يشهد لي هذان، وقوله: «كنفيك» منصوب بتقدير فعلٍ، أي: أعني كنفيك، أي: اللذين على جانبيك. وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦-٥٩٧) . والله أعلم.

14 / 155

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14 | Usul