686

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Soruşturmacı

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤٦٩٤ - حدثنا عليُّ بن محمدٍ الأَنْصِنَاويُّ (١)، قال: ثنا حرملةُ ابن يحيى، قال: ثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدَّثَني حُيَيٌّ، عن أبي عبدِالرحمنِ الحُبُليِّ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو؛ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صلّى الظهرَ، فوجد راحلةً معقولةً، فقال: «أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ؟» فلم يَستجبْ له أحدٌ، فدخل المسجدَ فصلّى، حتى إذا فَرَغ خرج، فوجد الراحلةَ كما هي، فقال: «أَيْنَ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ؟» فاستجاب له صاحبُها، فقال: أنا- يا نبيَّ اللهِ- صاحبُها. فقال: «أَلاَ تَتَّقِي اللهَ فِيهَا؟! إِمَّا أَنْ تَعْلِفَهَا، وَإِمَّا أَنْ تُرْسِلَهَا حَتَّى تَبْتَغِيَ لِنَفْسِهَا» .

[١٤٦٩٤] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/١٩٦-١٩٧)، وقال: «رواه الطبراني، وإسناده جيد»، وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٢٤٩٨٣) ونسبه للمصنف.
(١) نسبة إلى «أَنْصِنَا» بفتح الهمز وسكون النون وكسر الصاد المهملة، وبعدها نون وألف مقصورة. وهي مدينة قديمة من نواحي صعيد مصر، على شرقي النيل. وذُكر أن ماريةَ سُرِّيَّة النبي ﷺ كانت من قرية منها يقال لها: حفن. وقد ضبطها السمعاني في "الأنساب" (١/٢١٩-٢٢٠) بالضاد المعجمة وشك فيه؛ قال في "اللباب" (١/٩٠) بعد ما نقله عن "الأنساب": «قلت: المعروف "أنصنا" بالصاد المهملة لا بالضاد المعجمة» . اهـ. وانظر: "معجم البلدان" (١/٢٦٥-٢٦٦)، و"صبح الأعشى" (٣/٤٣٢-٤٣٣)، و"تاج العروس" (أن ص ن) .
١٤٦٩٥ - حدثنا أحمدُ بن يحيى بن خالدِ بن حَيّانٍ الرَّقِّيُّ، ثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ بن زِبْريقٍ الحمصيُّ، قال: ثنا عثمانُ بن سعيدِ بن كثيرِ بن دينارٍ، قال: ثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن حُيَيِّ بن عبد اللهِ، عن أبي ⦗٨٥⦘ عبدِالرحمنِ الحُبُليِّ، عن عبد اللهِ بن عمرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا يُنَادِي وَيَجْهَرُ: إِلَهِي، مُرْنِي بِالسُّجُودِ لِمَنْ شِئْتَ!» قال: «فَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ زَبَانِيَتُهُ فَتَقُولُ: يَا سَيِّدَهُمْ (١)، مَا هَذَا التَّضَرُّعُ؟! فَيَقُولُ: إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي جَلَّ وَعَزَّ أَنْ يُنْظِرَنِي إِلَى الوَقْتِ المَعْلُومِ، وَهَذَا الوَقْتُ المَعْلُومُ» . قَالَ: «ثُمَّ تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَا» . قَالَ: «فَأَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَّةَ، فَتَأْتِي إِبْلِيسَ فَتَلْطِمُهُ» .

[١٤٦٩٥] نقله ابن كثير في "تفسيره" (٦/٢٣٤-٢٣٥) عن المصنف بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/٨)، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق؛ وهو ضعيف»، وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٣٨٨٩٩) ونسبه للمصنف. ⦗٨٥⦘
ورواه المصنف في "الأوسط" (٩٤) بهذا الإسناد، وقال: «لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به عثمان بن سعيد» .
(١) يعني أنهم يقولون له: «يا سيدنا»، وجاء بضمير الغيبة؛ لقبح صورة اللفظ الواقع منهم، وكذلك يفعل من حكى قولَ غيرِهِ القبيحَ، وهو من أحسن الآداب والتصرُّفات؛ كما في حديث البخاري (١٣٦٠) ومسلم (٢٤)، وفيه: «حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب» . "شرح النووي على صحيح مسلم" (١/٢١٤)، و"فتح الباري" (٨/٥٠٧) .

14 / 84

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14 | Usul