629

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Soruşturmacı

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

عُلَيُّ [بن رَبَاح
١٤٦١٠ - حدثنا بكرُ بن] (١) سهلٍ، قال: ثنا عبدُاللهِ بن صالحٍ، قال: ثنا موسى بن عُلَيِّ بن رباحٍ، عن أبيه، عن [عبد اللهِ بن] (٢) عمرٍو؛ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «أَتَدْرُونَ مَا (٣) المُسْلِمُ؟!» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» . قالوا: ⦗٢٧⦘ فَمَنِ المؤمنُ؟ قال: «مَنْ أَمِنَهُ المُؤْمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ» . قالوا: فَمَنِ المُهاجِرُ؟ قال: «مَنْ هَجَرَ السُّوءَ فَاجْتَنَبَهُ» .
قال أبوالقاسمِ: أهلُ مصرَ يقولون: موسى بن عَليِّ بن رباحٍ، وسائرُ الناسِ يقولون: موسى بن عُليٍّ، وقد حَرَّج على مَن سَمّاه «عُلَيًّ (٤)» .

[١٤٦١٠] رواه المصنف في "الأوسط" (٣١٨٨) بهذا الإسناد.
ورواه أحمد (٢/٢٠٦ و٢١٥ رقم ٦٩٢٥ و٧٠١٧) عن زيد بن الحباب، والمصنف في "الأوسط" (٢٣٢) من طريق روح بن صلاح؛ كلاهما (زيد، وروح) عن موسى ابن عُلَيٍّ، به. وانظر الحديث التالي، والحديث [١٤٣٨٤] .
(١) قوله: «بن رباح حدثنا بكر بن» لم يتضح في مصورة المخطوط، فاستدركنا بقية العنوان من إسناد الحديث التالي، وقوله: «حدثنا بكرُ بن» من "الأوسط" للمصنف؛ حيث قال: «حدثنا بكر، قال: نا عبد الله» .
(٢) غير واضح في المخطوط.
(٣) كذا في الأصل، والجادة: «مَن» - كما في "الأوسط" للمصنف، والحديث التالي- لأن السؤال عن العاقل، و«ما» تستخدم لغير العاقل. لكن وقوعها لغير العاقل ⦗٢٧⦘ هو الغالب، وقد تقع «ما» للعاقل نادرًا؛ كقوله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥] . ويحمل عليه ما وقع هنا. وانظر: "همع الهوامع" (١/٣٥١- ٣٥٣) .
(٤) قال ابن سعد في "الطبقات" (٧/٥١٢): «علي بن رباح اللخمي، أما أهل مصر فيقولون: "عَلي بن رباح"، وأما أهل العراق فيقولون: "عُلي بن رباح"» .
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/١٦١): «ذكر ابن سعد وابن معين؛ أن أهل مصر يقولونه بفتح العين، وأن أهل العراق يقولونه بالضم» .
وقال النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/٣٥٢): «هو بضم العين وفتح اللام على المشهور، وقيل: بفتحها وكسر اللام، وكان يكره الضم، وكان أهل بلده وهو بمصر يقولونه بالفتح، وغيرهم بالضم، وقيل: بالفتح اسم، وبالضم لقب» .
وقوله: «مَن سَمَّاه عُلَيًّ» كذا في الأصل، والجادة: «من سماه عُلَيًّا»، وما في الأصل يتوجه على أنه حُذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة المتقدم التعليق عليها في الحديث [١٣٦٨١] . ويمكن توجيهه أيضًا على حكاية اللفظ المتقدم، أي: من سماه بهذا الاسم المعين؛ كما تقول: «بدأت بالحمدُ لله رب العالمين»، وحكى سيبويه أن بعضهم قيل له: «ألست قرشيًّا؟» فقال: «لست بقرشيًّا» . وانظر تفصيل الكلام على الحكاية وشواهدها في: "كتاب سيبويه" (٢/٤١٣-٤١٥)، و"المقتضب" (٢/٣٠٨-٣٠٩)، و"سر صناعة الإعراب" (١/٢٣١- ٢٣٢) .

14 / 26