556

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Soruşturmacı

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤٥١٨ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكَشِّي (١)؛ قالا: ثنا حجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، أنا قَتادة، عن أبي أُمَامة الثَّقَفي (٢)، عن عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ النبيَّ ﷺ ⦗٦٠٢⦘ قال: «تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَه (٣) حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ المِغْزَلِ (٤)، فَتَتَكَلَّمُ بأَلْسُنٍ طُلْقٍ ذُلْقٍ (٥)، فَتَصِلُ مَنْ وصَلَهَا وتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا» .

[١٤٥١٨] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/١٥٠)، وقال: «رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي ثمامة [تصحف في الأصل إلى: تمامة، بالمثناة] الثقفي؛ وثقه ابن حبان» .
ورواه الحاكم (٤/١٦٢) من طريق إبراهيم بن الحسين، عن حجاج بن المنهال، به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/١٤٧)، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٩٥/ط. علي رضا) عن محمد بن بشار وابن سنان القزاز؛ جميعهم (البخاري، وابن بشار، وابن سنان) عن حجاج بن المنهال، به، إلاَّ أنهم قالوا: «أبو ثمامة» بدل «أبو أمامة» .
ورواه ابن أبي شيبة (٢٥٧٨١) عن عفان، وأحمد (٢/١٨٩ رقم ٦٧٧٤) و(٢/٢٠٩ رقم ٦٩٥٠) عن عفان وبهز بن أسد وروح بن عبادة، والدولابي في "الكنى والأسماء" (٧٤٠) من طريق مؤمل بن إسماعيل، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٩٦/ط. علي رضا) من طريق مهنا أبي شبل، وأبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكنى" (٣/٢٠-٢١) من طريق عيسى بن موسى؛ جميعهم (عفان، وبهز، وروح، ومؤمل، ومهنا، وعيسى بن موسى) عن حماد بن سلمة، به، ووقع عندهم «أبو ثمامة» أيضًا بدل: «أبو أمامة» .
وجاء في إسناد أبي أحمد الحاكم: «عبد الله بن عمر» بدل: «عبد الله بن عمرو»، ثم قال: «هكذا قاله: عن ابن عمر، وقال محمد بن إسماعيل: يروون عن عبد الله بن عمرو» . اهـ.
وورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٦٩) من طريق النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، به، موقوفًا، ووقع عنده: «أبو أمامة» .
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٢٠٠٢) .
(١) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم.
(٢) ويقال: الحنفي، وهو معروف بكنيته، على اختلافٍ فيها؛ فقد جاء عند المصنف هنا وعند الخرائطي في "مساوئ الأخلاق"، وعند الحاكم في "المستدرك": «أبو أُمَامة الثَّقَفي»، وجاء في باقي مصادر التخريج السابقة: «أبو ثمامة الثَّقَفي»؛ كما بيناه في التخريج. ⦗٦٠٢⦘
(٣) كذا في الأصل، والجادة: «لها»؛ كما في مصادر التخريج، لأن الرحم هنا بمعنى القرابة، فهي مؤَنَّثة، وقد تذكَّر حملًا على معنى النسب. وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] .
وقد أُنثت في قوله: «توضع»، وفي بقية الحديث، وهذا من اجتماع لغتين فأكثر في الكلام الواحد. وانظر التعليق على الحديث [١٣٨٠١] .
(٤) حُجْنَةُ المِغْزَل: صِنَّارَتُه، وهي الحديدة المُعْوَجَّةُ التي في رأسِه، ويعلق بها الخيط ثم يفتل المغزل. ينظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (١/٣٣٤)، و"النهاية" (١/٣٤٧) .
(٥) ذَلَق اللسان- كَنَصَرَ وفَرِحَ وكَرُمَ- فهو ذَليق وذَلْق وذُلُق وذُلَق؛ أي: منطلق فصيح حديد بليغ. والجمع ذُلْقٌ. "النهاية" (٢/١٦٥)، و"تاج العروس" (ط ل ق) .

13 / 601