541

Al-Mu'jam al-Kabir by al-Tabarani Vol. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Soruşturmacı

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤٤٩٧ - حدثنا أحمدُ بن محمَّد السَّوطي، ثنا عَفَّان (١)، ثنا شُعبة، / عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي موسى (٢)، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ ﷺ، قال: «صَلاَةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ القَائِمِ» .
[خ: ٣٣١/ب]

[١٤٤٩٧] لم نقف عليه من رواية شعبة من هذا الوجه. وانظر الحديث التالي، والحديث [١٤١٨٦] .
(١) هو: ابن مسلم الصفار.
(٢) هو: الحذاء، معروف بكنيته.
١٤٤٩٨ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم، ثنا سُفيان (١)، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي موسى، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ ﷺ، قال: «صَلاَةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ القَائِمِ» .

[١٤٤٩٨] رواه النسائي في "الكبرى" (١٣٧٤) عن عمرو بن منصور، عن أبي نعيم، به.
ورواه ابن أبي شيبة (٤٦٦٥)، وأحمد (٢/١٩٢ رقم ٦٨٠٨)؛ عن وكيع، عن سفيان، به، إلا أن سفيان قال: أراه عن النبي ﷺ. ورواه النسائي في "الكبرى" (١٣٧٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به، موقوفًا.
وتقدم برقم [١٤٢٩٣] من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، وبرقم [١٤٤٩٣ و١٤٤٩٤] من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو. وانظر الحديث السابق، والحديث [١٤١٨٦]، وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٥٤٠) .
(١) هو: الثوري.
١٤٤٩٩ - حدثنا بِشْر بن موسى، ثنا محمَّد بن سعيد الأَصْبَهاني، ثنا عبد الرحيم بن سُلَيمان. ⦗٥٨٥⦘
وحدثنا محمَّد بن علي الصَّائغ المكِّي، ثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيلُ بن زكريَّا؛ عن مُطَرِّف (١)، عن بَشير أبي عبد الله (٢)، عن عبد الله ابن عَمرو، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لاَ تَرْكَبِ البَحْرَ إلاَّ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ غَازِيًا في سَبِيلِ اللهِ؛ فَإِنَّ تَحْتَ البَحْرِ نَارٌ ً، وتَحْتَ النَّارِ بَحْرٌ ً (٣)، ⦗٥٨٦⦘ ولاَ تَشْتَرِي (٤) مِنْ ذِي ضُغْطَةٍ (٥) مِنْ سُلْطَانٍ شَيْئًا» .

[١٤٤٩٩] رواه المزي في "تهذيب الكمال" (٤/١٧٤) من طريق المصنف، عن محمد بن علي الصائغ وحده، به.
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٨٩٧) عن محمد بن صالح، والبيهقي (٦/١٨) من طريق أحمد بن الهيثم الشعراني وأحمد بن بشر المرثدي؛ جميعهم (محمد بن صالح، وأحمد بن الهيثم، وأحمد بن بشر) عن سعيد بن منصور، به. ⦗٥٨٥⦘
وجاء في المطبوع من "أخبار مكة": «عن مطرف، عن خالد بن أبي مسلم، عن عبد الله بن عمرو» .
ورواه سعيد بن منصور في "السنن" (٢٣٩٣) عن إسماعيل بن زكريا، عن مطرف، عن بشر أبي عبد الله، عن بشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو، به.
ورواه أبو داود (٢٤٨٩) عن سعيد بن منصور على هذا الوجه، ومن طريقه رواه الجصاص في "أحكام القرآن" (١/١٣١)، والبيهقي (٤/٣٣٤) .
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/١٠٤) عن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، والبيهقي (٤/٣٣٤) من طريق سعيد بن سليمان؛ كلاهما (أبو الربيع الزهراني، وسعيد بن سليمان) عن إسماعيل بن زكريا، به، كما عند المصنف هنا.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/١٠٥) تعليقًا عن أبي حمزة السكري، عن مطرف، به.
ورواه صالح بن عمر عن مطرف، واختلف عليه: فرواه البيهقي (٤/٣٣٤) و(٦/١٨) من طريق سعيد بن سليمان، عن صالح بن عمر، عن مطرف، به.
وخالفه محمد بن الصباح؛ فرواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/١٠٤) عن محمد ابن الصباح، عن صالح بن عمر، عن مطرف، عن بشير بن مسلم، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو، به.
(١) هو: ابن طريف.
(٢) هو: بشير بن مسلم أبو عبد الله الكندي، وجاء في بعض طرق الحديث كما تقدم: عن مطرف، عن بشر أبي عبد الله، عن بشير بن مسلم أبي عبد الله الكندي.
(٣) قوله: «فإِنَّ تَحتَ البَحْرِ نَار، وتحت النار بحر» كذا في الأصل، والجادة: «فإِنَّ تَحتَ البَحْرِ نَارًا، وتحت النار بحرًا» كما في "تهذيب الكمال"، وما في الأصل له توجيهان: أحدهما: أن يكون إعراب: «نار» الرفع؛ على أنها مبتدأ، وخبره قوله: «تَحتَ البَحْرِ»، والجملة من المبتدأ والخبر في محلِّ رفع خبر «إنَّ»، واسم «إنَّ» - حينئذ- هو ضميرُ الشأن المحذوفُ؛ أي: فإنَّهُ- أي الأمر أو الشأن- تَحت البَحْر ⦗٥٨٦⦘ نارٌ. وقوله: «وتَحتَ النَّارِ بَحرٌ» تُرفع كلمة «بحر» أيضًا على الابتداء، والجملة معطوفة على سابقتها.
والوجه الثاني: أن يكون إعراب «نار» هو النصب؛ على أنها اسم «إن» ويكون رسمُهَا دون ألف تنوين النصب موافقًا للغة ربيعة، التي تقدم التعليق عليها في الحديث [١٣٦٨١] .
وفي قوله: «وتَحتَ النَّارِ بَحرٌ» حينئذ وجهان: الرفع كسابقه وتكون الجملة مستأنفة، أو النصب، عطفًا على اسم «إن»، ويكون من باب العطف على معمولَيْ عاملٍ واحد. ويكون رسمها أيضًا دون ألف التنوين على لغة ربيعة.
وانظر في ضمير الشأن: "شرح كافية ابن الحاجب" (٤/٣٧٥-٣٧٦)، و"شواهد التوضيح" (ص ٢٠٠ و٢٠٣ و٢٠٥ و٢٠٧) . وانظر في العطف على معمولي عاملٍ واحد: "مغني اللبيب" (ص ٤٦٢) .
تنبيه: وقع في "تهذيب الكمال": «فإِنَّ تَحتَ البَحْرِ نَارًا، أو تَحتَ النَّارِ بَحرًا» .
(٤) كذا في الأصل، والجادة: «ولا تشترِ»؛ كما في "تهذيب الكمال"، وما في الأصل له توجيه في اللغة تقدم في التعليق على نحوه في الحديث [١٣٦٨٢] .
(٥) الضُّغْطَةُ: الضيق والإكراه والقهر. "النهاية" (٣/٩٠)، و"تاج العروس" (ض غ ط) .

13 / 584