١٤٤٦٦ - حدثنا عليُّ بن عبد العزير، ثنا حَجَّاج، [عن] (١) حمَّاد، عن عَطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو؛ أن رجلًا قال في الصَّلاة: الله أكبرُ، الحمدُ لله مِلْءَ السمواتِ وملْءَ الأرض. فلما قضَى النبيُّ ﷺ قال: «مَنِ المُتَكَلِّمُ بِالكَلِمَاتِ؟» فقال رجل (٢): أنا. ⦗٥٦٨⦘ فقال: «لَقَدْ رَأَيْتُ المَلاَئِكَةَ تَلَقَّاهَا (٣)؛ يُبَادِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا» .
[١٤٤٦٦] رواه أحمد (٢/١٧٥ رقم ٦٦٣٢) عن عبد الصمد، وأحمد أيضًا (٢/٢٢١ رقم ٧٠٦٠)، والبزار (٢٤٨٠)؛ من طريق عفان؛ كلاهما (عبد الصمد، وعفان) عن حماد بن سلمة، به.
ورواه البيهقي في "الدعوات الكبير" (١/٩٨ رقم ١٣٠) من طريق علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رجل: لا إله إلا الله عدد ما أحصى علمه، فقال رسول الله ﷺ: «لقد رأيت الملائكة تلقى بعضها بعضًا، أيهم يسبق إليها فيكتبها، فقال الملائكة: يا رب كيف نكتبها؟» قال: «فقال ﷿: اكتبوها كما قال عبدي» .
(١) في الأصل: «بن»، وانظر الإسناد المتقدم، وحجاج هو ابن المنهال، وحماد هو ابن سلمة.
(٢) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: «الرجل» بالألف واللام، وهو الجادة؛ لأنه عين الرجل الأول؛ لأن النكرة إذا أُعيدت نكرةً كانت الثانيةُ غيرَ الأولى، وإذا أُعيدت النكرة معرفةً أو أعيدت المعرفةُ معرفةً كانت الثانيةُ عينَ الأولى؛ مع وجود قرينةٍ تدلُّ على ذلك، والقرينة هنا: السياق والمعنى، وعلى هذا يخرج ما في الأصل- إن لم يكن سهوًا أو خطأً من الناسخ- على تقدير «ال» في «رجل» ⦗٥٦٨⦘ وعليه فإنها تقرأ غير منونة؛ كقولهم: «سلامُ عليكم»، وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٥٨٧)، والتعليق على الحديث [١٤٧٤١] .
(٣) أي: تَتَلقَّاها.
13 / 567
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
عبد الله بن عمرو بن العاص
أحاديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
عبد الله بن الزبير بن العوام
ما أسند عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵄
عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
ما أسند عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري
عبد الله بن أنيس الأنصاري
عبد الله بن سلام ﵁
عبد الله بن رواحة الأنصاري
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزى بن قصي