١٤٤٠٢ - حدثنا محمَّد بن إسحاقَ بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا [أبو] (١) معاوية، عن الأعمش، عن أبي السَّفَر سعيد بن يُحْمِد، عن ⦗٥٢١⦘ عبد الله بن عَمرو، قال: مرَّ علينا رسولُ الله ﷺ ونحنُ نُصْلِحُ خُصًّا لنا، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَا هَذَا؟»، فقُلنا: خُصًّا (٢) لنا وَهَى، فنحنُ نُصْلِحُها (٣)، قال: «مَا أَرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ» .
[١٤٤٠٢] رواه ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" (١٦/٢٠٣-٢٠٤) من طريق أبي الفضل أحمد بن عصمة النيسابوري، عن إسحاق بن راهويه، به.
ورواه ابن أبي شيبة (٣٥٣٠٨)، وأحمد (٢/١٦١ رقم ٦٥٠٢)، وهناد في "الزهد" (٥١٥)؛ عن أبي معاوية، عن الأعمش، به.
ورواه أبو داود (٥٢٣٦) عن عثمان بن أبي شيبة، وابن ماجه (٤١٦٠) عن أبي كريب محمد بن العلاء، والبزار (٢٤٣٦)، وابن حبان (٢٩٩٦ و٢٩٩٧)؛ من طريق عمرو بن علي، ويزيد بن موهب، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٢٢٠) من طريق أحمد بن عبد الجبار؛ جميعهم (عثمان بن أبي شيبة، وأبو كريب، وعمرو بن علي، ويزيد بن موهب، وأحمد بن عبد الجبار) عن أبي معاوية، به. وانظر الحديث السابق.
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل؛ فاستدركناه من "ذيل تاريخ بغداد" لابن النجار؛ حيث رواه من طريق إسحاق بن راهويه، وكذا رواه غيره من طرق أخرى عن أبي معاوية كما تقدم في التخريج. ⦗٥٢١⦘
(٢) كذا في الأصل، وكذا عند أحمد والبزار. وفي سائر مصادر التخريج: «خُصٌّ» بالرفع على أنه خبرٌ لمبتدأ محذوف، تقديره: هو خصٌّ. وما في الأصل متجه على حذف الفعل الناصب؛ لفهمه من بقية السياق، والتقدير: نُصلح خصًّا لنا وَهَى. وانظر في حذف الفعل: "مغني اللبيب" (ص٥٩٦-٥٩٧) .
(٣) كذا في الأصل، والجادة: «نصلحه»؛ كما في مصادر التخريج. والضمير بالتذكير يعود على «الخُصِّ» . وما في الأصل، إن صح روايةً فإنه يخرج على أنه حمل «الخص» على معنى «القبة» أو نحوها، كما ورد في الحديث السابق، وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] .
13 / 520
مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب
عبد الله بن عمرو بن العاص
أحاديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
عبد الله بن الزبير بن العوام
ما أسند عبد الله بن أبي بكر الصديق ﵄
عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
ما أسند عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري
عبد الله بن أنيس الأنصاري
عبد الله بن سلام ﵁
عبد الله بن رواحة الأنصاري
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزى بن قصي