166

المعين على تفهم الأربعين

المعين على تفهم الأربعين

Soruşturmacı

دغش بن شبيب العجمي

Yayıncı

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

الكويت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
واشتَرَى حُلَّةً بألفٍ يَخْرُجُ فيها إلى الصلاةِ، وهو أوَّلُ مَنْ قصَّ بإذنِ عمر ﵁، ماتَ سَنَةَ أربَعينَ ببيتِ جبريل، قرية مِن قُرى الخليل ﵇ (١).
ثانيها: هذا الحديثُ انفَرَدَ بإخراجِهِ "مسلم"، وليسَ لهُ عَنْهُ في "صحيحه" سواه (٢).
وأخرجَهُ البخاري في الترجمة مُعَلَّقًا، فقال: "بابُ قول النبي ﷺ: "الدِّينُ النَّصيحة لله، ولِرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامَّتِهم"." (٣).
وإنما لم يُخْرِجهُ لأنَّ سُهَيْلًا -الراوي عن عطاء- ليسَ مِنْ شَرْطِهِ لِنِسْيَانِهِ، وهو ابن أبي صالح.
نعم؛ أخرجَ له مقرونًا (٤)، ولم يخرج البخاري في "صحيحه" لهم شيئًا (٥).
وادَّعى الخطَّابي أن أشهَرَ طُرقهِ: سهيل بن أبي صالح، قال: "ورُوِيَ -أيضًا- مِنْ طُرُقٍ لا بأسَ بها" (٦).
وقال ابن بطَّال: "رواه ابن عجلان عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا" (٧).

(١) انظر في ترجمته ﵁: "أسد الغابة" (١/ ٢٥٦)، و"تهذيب الكمال" (٤/ ٣٢٦).
(٢) انظر: "صيانة مسلم" (٢٢٠).
(٣) انظر: "صحيح البخاري" كتاب الإيمان (١/ ٢١).
(٤) في الأصل: "مرويًّا" وما أثبتناه هو الصواب. انظر: "التوضيح" للمؤلف (٣/ ٢٤٠)، و"هَدْي السَّاري" (٤٢٨).
(٥) انظر: "التوضيح" (٣/ ٢٤٠)، و"هدي الساري" (٤٢٨)، و"الفتح" (١/ ١٦٧)، و"تغليق التعليق" (٢/ ٥٤ - ٦١).
(٦) "أعلام الحديث" (١/ ١٨٨).
(٧) قاله في "شرح صحيح البخاري" له (١/ ١٢٩)، وانظر: "التغليق" (٢/ ٥٧).

1 / 170