Al-Muhadhdhab Al-Bar'i Fi Sharh Al-Mukhtasar Al-Nafi'
المهذب البارع في شرح المختصر النافع
Soruşturmacı
مجتبى العراقي
Yayıncı
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1407 AH
Yayın Yeri
قم
Son aramalarınız burada görünecek
Al-Muhadhdhab Al-Bar'i Fi Sharh Al-Mukhtasar Al-Nafi'
Cemaluddin İbn Fahd Hili (d. 841 / 1437)المهذب البارع في شرح المختصر النافع
Soruşturmacı
مجتبى العراقي
Yayıncı
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1407 AH
Yayın Yeri
قم
الثاني: العدد، وفي أقله روايتان. أشهرهما خمسة، الإمام أحدهم.
الثالث: الخطبتان، ويجب في الأولى حمد الله والثناء عليه، والوصية بتقوى الله، وقراءة سورة خفيفة. وفي الثانية، حمد الله تعالى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وأئمة المسلمين، والاستغفار المؤمنين والمؤمنات. ويجب تقديمها على الصلاة، وأن يكون الخطيب قائما مع القدرة، <div>____________________
<div class="explanation"> يسبح المأموم لما رواه الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أدركت الإمام وقد كبر وركع فكبرت وركعت قبل أن يرفع رأسه، فقد أدركت الصلاة. وإن رفع الإمام رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك (1).
قال طاب ثراه: الثاني: العدد، وفي أقله روايتان أشهرهما خمسة، الإمام أحدهم.
أقول: الإنسان مدني بالطبع لا يمكنه أن يعيش وحده ، لافتقاره في بقائه إلى مأكل وملبس ومسكن يتوقى فيه الحر والبرد، ولا يمكن استقلال الإنسان بهذه الأمور فافتقر إلى الاجتماع الذي هو مظنة التنازع، والتنازع يوجب اختلال نظام النوع، فاستدعى كمال نظامه وبقائه على السداد وجود رئيس يقهرهم على الطاعة ويعدهم عليها الثواب ويزجرهم عن المعصية ويتوعدهم عليها بالعقاب فوجب اعتبار الإمام. ثم لما كان الإنسان محلا للحوادث والاضطراب، وجب في بقاء الاجتماع ونظامه اعتبار نائب له. ولما كان التنازع يفتقر إلى مدع ومدعى عليه وجب اعتبارهما. ولما كان التناكر والتجاحد ممكنا، وجب اعتبار شاهدين يثبت بهما ما يقع التنازع فيه، وقد يكون التنازع مؤديا إلى استحقاق الحد في جنب أحدهم، فيجب وضع مستوف للحدود. فظهر احتياج التمدن والاستيطان والاستقرار</div>
Sayfa 401
1 - 2.538 arasında bir sayfa numarası girin