حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثنا الْأَشَجُّ، ثنا عُمَرُ، حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ ابْنَ سِيرِينَ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: «لَا تُفْسِدُوا الْحَدِيثَ، فَإِنَّ فَسَادَ الْحَدِيثِ أَنْ يُحَدِّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ قَرَارٍ»
حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «إِذَا حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا فَازْدَهِرْ»
مَنْ كَرِهَ أَنْ يُحَدِّثَ حَتَّى يَتَطَهَّرَ
حَدَّثَنَا زَنْجُوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْهِلَالِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيُنُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: " كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ يُحَدِّثَ، تَوَضَّأَ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَلَبِسَ قَلَنْسُوَةَ، وَمَشَطَ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أُوَقِّرُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْأَبْزَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ ⦗٥٨٦⦘ الْقَاسِمِ، صَاحِبُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الرَّبِيعِ، يَقُولُ: كُنَّا عَلَى بَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَخَرَجَ مُنَادٍ فَنَادَى: لِيَدْخُلَ أَهْلُ الْحِجَازِ فَمَا دَخَلَ إِلَّا أَهْلُ الْحِجَازِ، ثُمَّ خَرَجَ فَنَادَى: لِيَدْخُلْ أَهْلُ الشَّامِ، فَمَا دَخَلَ إِلَّا أَهْلُ الشَّامِ، ثُمَّ خَرَجَ فَنَادَى: لِيَدْخُلْ أَهْلُ الْعِرَاقِ، فَكُنَّا آخِرُ مَنْ دَخَلَ، وَكَانَ فِينَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَإِذَا مَالِكُ جَالِسٌ عَلَى الْفُرُشِ وَالْخَدَمُ قِيَامٌ بِأَيْدِيهِمُ الْمَقَارِعُ، فَأَوْمَأَ النَّاسُ إِلَيْهِ بِأَيْدِيهِمِ اسْكُتْ، فَقَالَ: وَيْحَكُمْ أَفِي الصَّلَاةِ نَحْنُ فَلَا نَتَكَلَّمُ قَالَ: فَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: " اسْتَخِيرِ اللَّهَ، اسْتَخِيرِ اللَّهَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَحَدَّثَنَا بِعِشْرِينَ حَدِيثًا "