447

The Detailed Explanation of Fiqh Principles

المفصل في القواعد الفقهية

Yayıncı

دار التدمرية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1432 AH

Yayın Yeri

الرياض

الحنفية تقام الكتابة مقام النطق، مع تفاصيل لهم في كيفيتها وشروطها في المواضع المختلفة(١).

ويشترط في الكتابة لكي تكون معتبرة أن تكون مستبينة ومرسومة، ولبيان معنى ذلك نذكر أنهم جعلوا الكتابة على قسمين هما :

١ - الكتابة المستبينة: والمقصود من المستبينة هي الواضحة والمتميزة، وهي قسمان:

أ - الكتابة المستبينة المرسومة: أي أن تكون صورة الكتابة والمكتوب عليه مما جرت عادة الناس وأعرافهم أن يستعملوها، فأضافوا إلى معنى المرسومة أن تكون معنونة، أي مصدرة بالعنوان، بأن يكتب في صدرها من فلان إلى فلان، على ما جرت به العادة في إرسال الكتب(٢)، وأن تكون موقعة أو مختومة من قبل المرسل، ومثل هذا النوع من الكتابة يعد كالنطق فيكون حجة(٣).

ب - الكتابة المستبينة غير المرسومة: هي أن تكون صورة الكتابة على معهود الناس، ولكنها مكتوبة على غير ما هو متعارف عليه بينهم، كأن يكون مكتوباً على حائط، أو ورق شجر، أو حجر(٤).

وهذا النوع يكون لغواً ولا صحة فيه إلا إذا انضم إلى شيء آخر، كالنية والإشهاد عليه، والإملاء على الغير لكتابته(٥).

(١) درر الحكام ١/ ٦٢.

(٢) شرح المجلة للأتاسي ١٩٠/١، ١٩١، ودرر الحكام ٦١/١، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ٢٨٥.

(٣) المصادر السابقة

(٤) درر الحكام ١/ ٦٢.

(٥) المصدر السابق.

445